وقف المدرب الإسباني الشهير بيب جوارديولا على مسرح برشلونة مزهوا وهو يلقي كلمة الافتتاح في الحفل المخصص لجمع التبرعات لإغاثة غزة وأهلها. مدرب
فلسطين في الرياضة
ربما يكون الحدث الرياضي الكبير الذي جمع منتخب إقليم الباسك الإسباني مع المنتخب الفلسطيني لكرة القدم في ملعب أتلتيكو بلباو والذي يستكمل في
لا نعتقد أننا نغالي أو نبالغ حين ننعت المدرب الإسباني الشهير بيب جوارديولا -مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي- بأنه أفضل مدربي العالم وبأنه آخر
تضاعفت مظاهر تضامن الرياضيين مع غزة الحبيبة بعد أن وضعت الحرب أوزارها في الوقت الذي ظن فيه البعض أنها ستتراجع بتوقف الحرب. شهدت ملاعب العالم
أحيانا تستحوذ بعض المشاهد على مخيلة الكاتب، فيقف مشدوها أمامها لروعتها من جهة أو لبشاعتها من جهة أخرى. ويتصدر مشهد جماهير النرويج الرياضية
سيخلد التاريخ الرياضي والإنساني المواقف الجريئة لأسطورة التدريب الإسبانية بيب جوارديولا الذي أعلن وبكل جرأة عن موقفه الداعم لأهلنا في غزة
ربما يكون العنوان مستفزا للبعض لأن النجم المصري محمد صلاح يصنف كواحد من أفضل لاعبي العالم منذ سنوات، لكننا نرى أنه العنوان الأنسب الذي يلخص
"سنكون معكم من اليوم حتى اليوم الأخير للحرب" جملة زينت ملعب أتلتيكو بلباو الإسباني قبل مواجهة فريق أرسنال في دوري الأبطال. هذه الجملة
المواقف النبيلة للرياضيين الشرفاء في التضامن مع غزة التي تتعرض لحرب إبادة وتجويع من الاحتلال ستبقى خالدة، إذ إن هؤلاء الرياضيين تحلوا بشجاعة
رفض المدرب السابق لمنتخبنا الوطني لكرة القدم والمدير الفني للمنتخب المصري الشقيق حسام حسن مواجهة منتخب بلاده مع منتخب زامبيا وديا؛ لأن مدرب
طالب نجم المنتخب المصري السابق والمحلل الرياضي لقنوات بي إن سبورت محمد أبو تريكة الاتحاد الدولي لكرة القدم بسحب ملف استضافة كأس العالم من
جوارديولا.. هذا الاسم العملاق في عالم كرة القدم أو فيلسوف كرة القدم الحديثة يستحق عن جدارة واستحقاق لقب "نمبر ون" في دعم القضية الفلسطينية