مشاهد آلاف الشباب وهم يتدفقون نحو سبتة وبعضهم يخاطر بحياته سباحة بحثا
مقالات
لم تكن زيارة ترامب إلى الصين قوية بما يكفي؛ ولم تزدها تصريحات ما بعد الزيارة قوة، هذه الزيارة التي أريد منها رفع مؤشر قلق طهران القلقة أصلا
في زمن الأزمات والتحديات، لا يكفي أن نرفع الشعارات أو نتغنى بحب الوطن لأن الولاء والانتماء الحقيقيين لا يقاسان بكثرة الكلام، بل بما يُترجم
لم يكن مفاجئا للمراقب الذكي أن يظهر فجأة "مُحفّز مرئي" لصب الزيت على النار. حيث انتشر بالتزامن مع الحادثة الأولى " حادثة الفتاة والعلم" مقطع
المتأمل في المشهد الفكري والسياسي في عالمنا العربي يقف أمام مفارقة عجيبة؛ فالمسرح يغصّ بالممثلين، والأزياء تختلف وتتنوع بين ألوان فاقعة
لنتجرد قليلا من الانفعال الآني، ونقف على شرفة التحليل لنقرأ مشهدا تكرر، ويبدو أنه سيتكرر، في فضائنا العام في الأردن. ما الذي حدث فعليا في
إن لغة الإنسان تعكس بنيته الفكرية وتوجهاته السياسية؛ فالمسألة ليست مجرد كلمات، بل "المرء مخبوء تحت لسانه"، فإذا نطق بان ما في عقله. ومن هذا