عندما شاهدت جموع الصرب في بلغراد وهي تزف المجرم راتكو ملاديتش إلى
مقالات
في ظل تداعيات المشهد العربي خلال العقدين الماضيين، نلاحظ أن هناك إشكالية تتمثل في غياب المشروع العلمي والتقني. ويظهر ذلك جليا في الاستجابة
يحاول البعض من السياسيين والاقتصاديين -وعن حسن نية- أن يقلل أو يتجاهل أو يسخّف من حجم المخاطر التي تعيشها المنطقة كاملة بعد 7 أكتوبر 2023
بحكم تخصصي وخبرتي في مجال الحوكمة التشريعية والتشريعات الرقمية، وبمراجعة أحكام نظام تنظيم الإعلام الرقمي لسنة 2026، أجد أن هذا النظام يعد
لم تكن زيارة ترامب إلى الصين قوية بما يكفي؛ ولم تزدها تصريحات ما بعد الزيارة قوة، هذه الزيارة التي أريد منها رفع مؤشر قلق طهران القلقة أصلا
في زمن الأزمات والتحديات، لا يكفي أن نرفع الشعارات أو نتغنى بحب الوطن لأن الولاء والانتماء الحقيقيين لا يقاسان بكثرة الكلام، بل بما يُترجم
لم يكن مفاجئا للمراقب الذكي أن يظهر فجأة "مُحفّز مرئي" لصب الزيت على النار. حيث انتشر بالتزامن مع الحادثة الأولى " حادثة الفتاة والعلم" مقطع