في الوقت الذي تسارعت فيه تحضيرات المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026 التي ستنطلق بعد ثلاثة أشهر من الآن بمشاركة قياسية وعلى رأسها المنتخب
كأس العالم
"هرمنا من أجل هذه اللحظة".. من منا لا يذكر هذه الجملة الشهيرة التي انطلقت من إحدى دول المغرب العربي وهي تونس الخضراء لتعم العالم والوطن
تستوقفنا المبادرة الرائعة وغير المسبوقة التي تجلت في استقبال ملك المغرب محمد السادس للاعبي ومدربي وإداريي منتخب المغرب لكرة القدم بحضور
ربما يكون هذا هو السؤال الأكثر تداولا في عالم كرة القدم اليوم، والإجابة عنه ستبقى معلقة حتى يطلق الحكم البولندي صافرة النهاية لمواجهة
في ظل انشغال الناس والإعلام في كأس العالم، بدأ الحديث عن إنجازات لدول العالم الثالث بتفوقها على دول لها باع طويل وتراكم خبرات ومصادر تمويل
"كفيتوا ووفيتوا".. بهذه العبارة يمكن تلخيص ما قدمه المنتخب المغربي الشقيق في كأس العالم قطر 2022، ويمكن أن نزيد عليها "شرفتونا" بعد العروض
تأهل منتخب الأرجنتين للمباراة النهائية من بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر بفوزه على منتخب كرواتيا بثلاثة أهداف مقابل لا شيء في مباراة نصف
"من أين جاء هذا الفتى".. قد تكون هذه الجملة الاستفهامية المعترضة التي قالها مدرب المنتخب الإسباني لويس إنريكي عقب خسارة منتخب بلاده أمام
بعد بلوغ منتخب المغرب إلى الدور قبل النهائي في كأس العالم لكرة القدم 2022، سيضمن الحصول على 25 مليون دولار من الاتحاد الدولي لكرة القدم
تأهل المنتخب المغربي إلى نصف نهائي كأس العالم لكرة القدم لأول مرة في تاريخه، بفوزه على المنتخب البرتغالي بهدف وحيد، في المباراة التي جرت
فازت كرواتيا على البرازيل بضربات الجزاء الترجيحية (4 / 2 ) في المباراة التي جرت مساء اليوم على استاد المدينة التعليمية ضمن مباريات الدور ربع
تأهل المغرب إلى دور الثمانية في كأس العالم لكرة القدم المقامة في قطر بفوزه على إسبانيا بضربات الجزاء الترجيحية في المباراة التي أقيمت مساء