كشفت شهادات إنسانية مؤلمة لعائدين إلى قطاع غزة عن ممارسات قمعية وانتهاكات جسيمة تعرضوا لها على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي أثناء عبورهم عبر
معبر رفح
تتضارب الأنباء بشأن إعادة فتح معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر، وسط تزايد الضغوط الدولية على دولة الاحتلال للسماح بتدفق المساعدات الإنسانية
قد يتساءل القارئ عن أهمية الحديث عن أزمة انعدام الدخان في غزة في ظل وجود كثير من الحاجات الأكثر أهمية؛ فالأمن منعدم، والحياة مهددة، والجوع
وفقا لوكالة "رويترز" فإن 4 مصادر لم تسمها، أفادت اليوم الجمعة، ببدء مصر في تمهيد منطقة على الحدود مع قطاع غزة لاستخدامها لإيواء لاجئين
في حديث لها عبر حسنى صباح اليوم، سردت مريم سلامة قصة النزوح التي عايشتها هي وعائلتها لثلاث مرات من شمال القطاع حتى جنوبه، ورسمت صورة مؤلمة
لم يتجاوز عدد الشاحنات التي تحمل المساعدات إلى غزة منذ السبت الماضي 100 شاحنة، في حين أن الحاجة كانت تتمثل بدخول 500 شاحنة يوميا على الأقل،
تستمر دولة الاحتلال الإسرائيلي بحصارها الخانق على قطاع غزة لليوم الثامن عشر على التوالي، إضافة إلى منعها عبور المساعدات الإنسانية للقطاع إلا
وصلت أول دفعة من جرحى قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي، مساء (الإثنين )17 إلى مصر، بينهم طفل عمره 5 سنوات، يعاني من كسر مضاعف بالقدم، وفق
أعيد صباح اليوم الاثنين، فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر في أول أيام فتحه استثنائيا إمام سفر المواطنين الفلسطينيين، ولمدة أربعة أيام