منتخب النشامى يفرط بالفوز على الجزائر ويودع المونديال

الصورة
كابتن المنتخب الأردني إحسان حداد في مباراته مع الجزائر كأس العالم 2026
كابتن المنتخب الأردني إحسان حداد في مباراته مع الجزائر كأس العالم 2026
آخر تحديث

فرط المنتخب الأردني لكرة القدم بفوز كان في المتناول، بعد أن قلب نظيره الجزائري تأخره المبكر إلى انتصار ثمين 2-1. 

وعلى الرغم من البداية الصاروخية للنشامى الذين فرضوا أفضليتهم مبكرا وترجموها إلى هدف تقدم سريع، استعاد "محاربو الصحراء" توازنهم بفضل خبرتهم العريضة، لينقضّوا على نقاط المباراة كاملة وسط حسرة أردنية على ضياع فرصة تاريخية للظفر بالفوز. 

وبخسارته أمام الجزائر فقد منتخب النشامى فرصته على المنافسة على بطاقات التأهل عن المجموعة العاشرة مع بقاء مواجهة أخيرة لهم مع بطل العالم الأرجنتين. 

المنتخب الأردني كان متقدما في الشوط الأول

أنهى المنتخب الأردني الشوط الأول متقدما بهدف نظيف، بعد تقديم عرض كروي اتسم بالانضباط التكتيكي العالي والفعالية الهجومية. 

​دخل النشامى المباراة بقوة منذ الدقائق الأولى وكاد اللاعب نزار الرشدان أن يفتتح التسجيل مبكرا في الدقيقة الثانية إثر رأسية قوية مرت بمحاذاة القائم. 

وواصل المنتخب الأردني ضغطه بهجمة أخرى قادها علي علوان الذي سدد كرة قوية كادت أن تخدع حارس المرمى الجزائري "زيدان". 

​واعتمد منتخب النشامى على تنظيم دفاعي مثالي لإغلاق المنافذ أمام الهجوم الجزائري مع الاعتماد على التحولات السريعة. 

وقاد الخط الخلفي حارس المرمى يزيد أبو ليلى، وبمساندة جدار دفاعي في العمق مكون من:

  • يزن العرب.

  • عبد الله نصيب.

  • حسام أبو الذهب.

  • إحسان حداد.

بينما تولى مهند أبو طه تأمين الأطراف. 

وفي خط الوسط، فرض الثلاثي نور الروابدة، ونزار الرشدان، ومحمود مرضي رقابة صارمة لبناء العمليات وتأمين الارتداد الدفاعي. 

​نقطة التحول وهدف التقدم 

و​شهدت الدقائق الأخيرة من الشوط إثارة بالغة حيث أهدر كابتن المنتخب الجزائري رياض محرز فرصة ثمينة للغاية لمنح التقدم لبلاده ليأتي الرد الأردني سريع وقاسيا ومباشرة بعد تلك اللقطة، وتحديدا في الدقيقة (35)، عندما نجح نزار الرشدان في استغلال فرصة نموذجية ليسكن الكرة الشباك معلنا تقدم الأردن بالهدف الأول. 

​بهذا التنظيم والارتداد السريع بقيادة الثنائي الهجومي علي علوان وموسى التعمري، نجح المنتخب الأردني في تسيير الشوط الأول كما أراد، ليخرج متقدما بالأداء والنتيجة في شوط مثالي للنشامى. 

رد جزائري 

شهد الشوط الثاني من المواجهة الكروية إثارة بالغة، حيث دخل المنتخب الجزائري الشوط الثاني بكل ثقله وضغط من مختلف المحاور بهدف تعديل النتيجة. واستُهل هذا الشوط بتهديد حقيقي عبر تسديدة قوية أنقذها حارس المرمى المتألق يزيد أبو ليلى ببسالة. 

​وفي المقابل، كاد موسى التعمري أن يباغت الدفاع الجزائري ويخطف هدف التعزيز إثر هفوة دفاعية، إلا أنه تباطأ في تسديد الكرة.

وتوالت الفرص الضائعة للنشامى بعدما أطلق نور الروابدة قذيفة قوية مرت فوق العارضة بسنتيمترات قليلة. 

وعاد أبو ليلى ليثبت جدارته مجددا بتصديه الرائع لرأسية جزائرية خطيرة. 

​ورغم الضغط الجزائري الرهيب، نجح المنتخب الأردني لفترة في الحفاظ على تنظيمه الدفاعي وإغلاق كل المنافذ المؤدية للمرمى. 

ومع ذلك، أسفر الضغط والاستحواذ المستمر عن هدف التعادل للجزائر في الدقيقة (68) بواسطة رأسية محكمة من البديل نذير، لتعود المباراة إلى نقطة الصفر بنتيجة (1-1). 

​حافظ النشامى على توازنهم الدفاعي عقب التعادل مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، وكاد محمود مرضي أن يسجل من تسديدة قوية تصدى لها الحارس لوكا زيدان بصعوبة.

وفي الدقيقة (77)، جرت عدة تبديلات تكتيكية، حيث دفع مدرب منتخبنا جمال السلامي باللاعب عودة الفاخوري لإنعاش العمل الهجومي، بينما أشرك مدرب الجزائر اللاعب الحاج موسى بديلا للنجم رياض محرز. 

​وفي سيناريو مكرر، نجح المنتخب الجزائري في خطف هدف التقدم بالدقيقة (81) برأسية من أمين غويري إثر ركلة ركنية جاءت نسخة كربونية من لقطة الهدف الأول.

ليتدخل السلامي مجددا ويدفع بالثنائي علي العزايزة وأبو حشيش في محاولة أخيرة لترميم الصفوف وتعديل النتيجة. 

​وفي الأنفاس الأخيرة من اللقاء، استمرت الإثارة بعد أن حرم الحارس يزيد أبو ليلى المنتخب الجزائري من تعزيز تقدمه بهدف ثالث، لتنتهي المباراة بفوز صعب وثمين للمنتخب الجزائري. 

00:00:00