تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي -اليوم الخميس- خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار والتهدئة الهشة في قطاع غزة عبر قصف جوي ومدفعي تجاه أماكن النازحين
في اليوم الدولي للاختفاء القسري.. تقديرات بآلاف الحالات في غزة
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي -اليوم الأحد- خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة عبر قصف جوي ومدفعي تجاه أماكن النازحين، إلى جانب عمليات النسف والتدمير داخل ما يعرف بالخط الأصفر، وذلك وسط استمرار في القيود على حركة المساعدات والبضائع والسفر.
شهيد جراء قصف "إسرائيلي" على خانيونس
استشهد الفلسطيني "محمد شافعي ناصر الدين" وأصيب آخرون، جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي على حي الأمل غربي مدينة خانيونس جنوب القطاع.
إصابة طفلة وشاب برصاص الاحتلال في القطاع
أصيبت طفلة فلسطينية -الليلة الماضية- برصاص قوات الاحتلال في مخيم جباليا شمالي القطاع، فيما أصيب شاب فلسطيني برصاص الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة.
خروقات الاحتلال متواصلة في غزة
وقصفت مدفعية الاحتلال شرقي مخيم جباليا شمالي القطاع، وشمال غربي مدينة رفح جنوبي القطاع، تزامنا مع إطلاق نار من الآليات "الإسرائيلية" شرقي مخيم البريج وسط القطاع. كما نفذ الاحتلال عملية نسف في شمالي القطاع.
4 شهداء في قطاع غزة أمس
واستشهد -أمس السبت- 4 فلسطينيين وأصيب آخرون في غارات واعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على أرجاء متفرقة من قطاع غزة.
حصيلة الشهداء والإصابات
وبحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول الماضي إلى 1.315 شهيدا، و4.361 مصابا، إلى جانب تسجيل 815 حالة انتشال. في حين بلغت الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ 7 أكتوبر 2023 نحو 73.449 شهيدا و174.472 مصابا.
دراسة توثق الاختفاء القسري في غزة
في اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري الذي يوافق الـ30 من آب من كل عام. قدر المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرا -أمس السبت- عدد الأشخاص الذين يشتبه بتعرضهم للاختفاء القسري في القطاع، خلال الحرب "الإسرائيلية" بنحو 2.500 إلى 3.000 شخص.
يأتي التقدير ضمن دراسة تحليلية أجراها المركز على عينة من 317 حالة، قال إنها أظهرت مؤشرات تستدعي التحقيق في احتمال وجود نمط أوسع من الاختفاء القسري في القطاع.
يشار إلى أن "المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرا" منظمة حقوقية مقرها قطاع غزة، تعنى بتوثيق حالات الفقد والاختفاء القسري، والبحث عن مصير أصحابها ومتابعة حقوق عائلاتهم.
وبين المركز، أن الدراسة تستند إلى بلاغات قدمتها عائلات مفقودين وحالات وثقها ميدانيا، ولا تمثل جميع حالات الفقد أو الاختفاء القسري في غزة. ووفق الدراسة، شكل الذكور 302 حالة بنسبة 95.27 بالمئة، مقابل 15 أنثى، فيما شملت العينة 41 طفلا و17 شخصا تبلغ أعمارهم 60 عاما فأكثر.
تصنيف الظروف والأسباب الميدانية للاختفاء
وبالنسبة لظروف الاختفاء، تصدرتها اقتحامات قوات الاحتلال للمنازل وحصارها الأحياء بواقع 76 حالة، تلتها 60 حالة أثناء محاولة العودة إلى المنازل أو جلب مستلزمات، و42 خلال النزوح أو المرور عبر حواجز عسكرية، و39 أثناء البحث عن الغذاء أو انتظار المساعدات، كما وثق المركز 22 حالة مرتبطة بحصار أو اقتحام منشآت طبية أو نقل مرضى، و10 أثناء العمل الصحافي والميداني.
التمييز بين الاختفاء القسري والمفقودين تحت الأنقاض
في المقابل، قدر المركز وجود ما بين 4,000 و5,000 مفقود يعتقد أنهم تحت أنقاض المباني المدمرة، مشددا على ضرورة عدم الخلط بينهم وبين الأشخاص الذين يشتبه بتعرضهم للاختفاء القسري.
وفي نيسان الماضي، قالت وزارة العدل الفلسطينية إن أكثر من 11 ألفا و200 فلسطيني يعدون في عداد المفقودين أو المختفين قسرا منذ أكتوبر2023، بينهم أكثر من 4,700 امرأة وطفل.
وتعرف الأمم المتحدة الاختفاء القسري بأنه اعتقال أو احتجاز أو اختطاف شخص على يد سلطات الدولة أو جهات تعمل بدعمها أو موافقتها، يعقبه رفض الاعتراف بحرمانه من حريته أو الكشف عن مصيره أو مكان وجوده.
واختتم التقرير بتقديم مطالبات عاجلة للكشف عن مصير جميع المفقودين، وضمان وصول اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى المحتجزين، وإنشاء آلية دولية مستقلة للتحقيق في حالات الاختفاء القسري ومحاسبة المسؤولين عنها.