تواصلت الانتهاكات الميدانية لقوات الاحتلال في مناطق متفرقة من الضفة الغربية -اليوم الأحد- عبر سلسلة من الاقتحامات والمداهمات الواسعة التي
تصاعد الاقتحامات في الضفة الغربية
تحذيرات من دعوات لاقتحام المسجد الأقصى
يواصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته الميدانية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية -اليوم الإثنين- عبر سلسلة من الاقتحامات والمداهمات الواسعة تخللها إطلاق نار واعتقالات ومداهمات للمنازل، ما أسفر عن إصابة شاب ووقوع أضرار مادية، وذلك وسط تحذيرات مقدسية من حملة منظمة لفرض اقتحام المسجد الأقصى المبارك.
إصابة في القدس المحتلة
ووفق وسائل إعلام فلسطينية، أصيب شاب فلسطيني برصاص الاحتلال في القدم قرب الجدار الفاصل في بلدة الرام شمال القدس المحتلة.
اقتحامات واعتقالات مستمرة في الضفة الغربية
تواصلت الاقتحامات لبلدة كفر قدوم شرق قلقيلية، حيث داهمت قوات الاحتلال منازل الفلسطينيين ونفذت حملة اعتقالات، شملت 8 أشقاء للأسير شادي جمعة، كما اقتحمت في الخليل بلدات سعير والشيوخ وبيت أمر، ونفذت عمليات دهم واسعة للمنازل، تخللها إطلاق قنابل الصوت، واعتقال عدد من الفلسطينيين، بينهم الشابان:
-
إيهاب علي الفروخ.
-
مراد علي جرادات
إضافة إلى مصادرة مركبة.
كما شنت اقتحامات لمناطق في بيت لحم، شملت بيت جالا وقرية كيسان، إلى جانب اقتحام مخيم شعفاط شمال شرق القدس، وبلدة دير جرير شمال شرق رام الله، فيما اقتحمت في جنين عدة منازل في شارع نابلس ومنطقة جبل أبو ظهير، وسط انتشار عسكري مكثف.
شهيد برصاص الاحتلال في نابلس
وفي وقت سابق -أمس الأحد-، استشهد الشاب الفلسطيني "نايف فراس سمارو 26 عاما" وأصيب 45 آخرون برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك خلال تنفيذها عملية اقتحام واسعة لوسط مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، تخللها إطلاق كثيف للرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت تجاه الفلسطينيين.
وبحسب وسائل إعلام فلسطينية، اغتال جيش الاحتلال الشاب نايف سمارو أمام بوابة مستشفى رفيديا الحكومي برصاصة في رأسه أثناء انتظاره ولادة طفله البكر في مشهد يلخص معاناة الشعب الفلسطيني على أرضه.
وفي السياق، شيع الشعب الفلسطيني في نابلس مساء -أمس الأحد- جثمان الشهيد نايف سمارو، إلى مثواه الأخير في مخيم العين وسط المدينة، حيث انطلقت جنازة الشهيد من أمام المستشفى بمشاركة رسمية وشعبية واسعة، وسط ترديد هتافات وطنية.
تحذيرات مقدسية من حملة اقتحام للمسجد الأقصى
وعلى صعيد آخر، حذرت مؤسسات مقدسية من الحملة التي تقودها "منظمات الهيكل" بالتعاون مع شخصيات سياسية في حكومة دولة الاحتلال، لفرض اقتحام المسجد الأقصى المبارك يوم الجمعة 15 أيار الجاري، بهدف تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في الأقصى، وفرض إجراءات غير مسبوقة تمس بحرمة المكان ومكانته الدينية.
وأشارت المؤسسات إلى أن اختيار يوم الجمعة يعكس نوايا واضحة لفرض واقع جديد بالقوة، في سابقة لم تحدث منذ احتلال القدس عام 1967 داعية الفلسطينيين إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك والتواجد المكثف فيه لإفشال هذه المخططات، مطالبة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بتحمّل مسؤولياتها والضغط لوقف هذه الانتهاكات.
ويصادف الجمعة 15 أيار الذكرى العبرية لاستكمال احتلال القدس عام 1967 ما يسمى عند الإسرائيليين "بيوم القدس"، وهي مناسبة قومية صهيونية مدتها يوم واحد، وعادة ما تخصص لاقتحام صباحي كبير في المسجد الأقصى يستعرض فيه مظاهر السيادة الصهيونية المزعومة فيه، ويخصص مساء لمسيرة الأعلام.
اقرأ المزيد.. إصابة فتى في القدس