شهدت مدن وبلدات الضفة الغربية -فجر وصباح اليوم الثلاثاء- سلسلة اقتحامات واعتقالات نفذتها قوات الاحتلال، تزامنا مع اعتداءات للمستوطنين طالت
اعتقالات لفلسطينيين واعتداءات للمستوطنين في الضفة الغربية
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي -فجر الأربعاء- حملة اقتحامات في أرجاء متفرقة من الضفة الغربية تزامنا مع اعتداءات المستوطنين المتواصلة.
اقتحامات متواصلة لمناطق متفرقة من الضفة
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة ميثلون جنوبي مدينة جنين شمال الضفة الغربية تزامنا مع توغل آخر استهدف حي النقار بمدينة قلقيلية.
كما نفذ الاحتلال اقتحامات واسعة في نابلس، شملت بلدتي بيتا وكفر قليل جنوبي المدينة، حيث اقتحم الجنود عددا من المنازل وفتشوها وعاثوا فيها خرابا قبل الاستيلاء على مركبتين للفلسطينيين.
وشهدت قرية مادما جنوب مدينة نابلس عملية اقتحام واسعة نفذتها قوات راجلة وآليات عسكرية، حيث شنت حملة تفتيش غير مسبوقة طالت عشرات المنازل وأجرت تحقيقات ميدانية واسعة مع السكان المحليين.
اعتقالات عدد من الفلسطينيين في الضفة
داهمت قوات الاحتلال بلدة ترمسعيا شمالي رام الله واقتحمت فيها منزلا سكنيا، كما طالت الاعتقالات الأسير المحرر "مازن رضوان الريماوي" من بلدة بيت ريما، عقب احتجاز مركبته وتفتيشها أثناء مروره عبر حاجز النبي صالح العسكري.
وفي السياق نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الرام الواقعة إلى الشمال من القدس المحتلة، وسيرت آلياتها في شوارع البلدة تزامنا مع انتشار مكثف لجنودها.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب "شريف بسام البلبول" من بلدة الخضر جنوب بيت لحم، تلاها اعتقال الشقيقين "أمير عادل علي" و"سفيان عادل علي" بعد مداهمة وتفتيش منزليهما في منطقة بيت فالوح شرق المدينة.
إلى جانب اعتقال قوات الاحتلال السيدة "ماجدة عبد القادر محمد قرعاوي"، بعد مداهمة منزلها في حي إسكان اكتابا شرق مدينة طولكرم، وهي من مخيم نور شمس.
390 حالة اعتقال خلال شهر أيار
تأتي هذه التطورات الميدانية المتصاعدة في وقت رصد فيه مركز فلسطين لدراسات الأسرى استمرار وتيرة الاعتقالات الممنهجة، مؤكدا في أحدث تقاريره أن قوات الاحتلال نفذت ما يقارب 390 حالة اعتقال خلال شهر أيار المنصرم، طالت فئات المجتمع الفلسطيني كافة، وكان من بين المعتقلين 12 امرأة وفتاة، و29 طفلا قاصرا.
اعتداءات المستوطنين المتواصلة
وفي سياق متصل، أصيب عدد من الفلسطينيين في الخليل بجروح ورضوض متفاوتة جراء هجوم نفذه مستوطنون على الأهالي في منطقة "خلة الحمص" بمسافر يطا، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن مستوطنين مدججين بالسلاح، هاجموا منازل الفلسطينيين وأراضيهم في منطقتي "واد الرخيم" و"خلة الحمص" جنوب يطا، ما أدى إلى إصابة أربعة فلسطينيين بجروح وكدمات وحالات اختناق جراء رشهم بغاز الفلفل، نقلوا على إثرها إلى مستشفى يطا الحكومي.
وأضافت أن المستوطنين اقتلعوا 40 شجرة زيتون و20 شجرة حرجية تعود ملكيتها للفلسطيني "جبريل رومي"، كما أغلقوا الطريق الرابط بين خلة الحمص وواد الرخيم.
وفي السياق ذاته، اقتحم مستوطنون -الليلة الماضية- قرية الرشايدة شرق بيت لحم، حيث أفاد رئيس مجلس قروي الرشايدة بكر رشايدة، بأن مستوطنين اقتحموا المنطقة الشرقية في القرية، وأطلقوا الرصاص الحي قرب المنازل، ما أثار حالة من الهلع والخوف في صفوف الفلسطينيين.
وأضاف رشايدة، أن المستوطنين صعدوا من اعتداءاتهم بحق رعاة الأغنام من خلال منعهم من الوصول إلى المراعي، وسرقة عدد من رؤوس الأغنام، مؤكدا أن سكان الرشايدة يعتمدون على قطاع الثروة الحيوانية كمصدر رزق لهم، علما أن هذا القطاع يشمل حوالي 29000 رأس غنم وماشية، و700 جمل.
اقرأ المزيد.. اعتقالات في نابلس وطوباس وبيت لحم والخليل وطولكرم