الحرب على إيران.. تصعيد عسكري يطال منشآت الطاقة

الصورة
حقل غاز بارس الإيراني الجنوبي بميناء عسلوية البحري | أرشيفية رويترز
حقل غاز بارس الإيراني الجنوبي بميناء عسلوية البحري | أرشيفية رويترز
آخر تحديث

في اليوم العشرين من المواجهة المباشرة بين الولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإسرائيلي من جهة ومع إيران من جهة أخرى، شهدت المنطقة تصعيدا عسكريا واسعا، تخللته هجمات صاروخية وانفجارات في عدة دول، إلى جانب توسع خطير في استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية.

انفجارات في عمق دولة الاحتلال 

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسماع دوي انفجارات قوية في شمال دولة الاحتلال عقب رصد هجوم صاروخي إيراني، وأعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية تسجيل 177 إصابة خلال 24 ساعة، ليرتفع إجمالي المصابين منذ بدء الحرب إلى 3924.

ضربات متبادلة داخل إيران 

في المقابل، سُمع دوي انفجار وسط طهران بالتزامن مع تحليق مقاتلات وتفعيل الدفاعات الجوية شرق العاصمة، حيث أعلن الحرس الثوري تدمير أهداف جوية شملت طائرات مسيرة وصاروخ كروز في عدة مناطق.

استهداف منشآت الطاقة في الخليج 

شهدت المواجهة تصعيدا نوعيا مع دخول منشآت الغاز والطاقة دائرة الاستهداف، إذ تعرضت مرافق غاز في قطر لهجمات صاروخية أدت إلى أضرار مادية وحرائق دون إصابات، فيما أُعلن عن استهداف منشآت غاز في الإمارات واعتراض الهجمات.

 وقد استهدفت صواريخ إيرانية مدينة رأس لفان الصناعية في قطر وأدت إلى حرائق وأضرار مادية كبيرة، دون تسجيل خسائر بشرية، في مؤشر إلى انتقال المواجهة إلى قطاع الطاقة الحيوي.


كما استُهدفت مصفاة في ينبع السعودية بهجوم جوي محدود التأثير، بالتزامن مع اعتراض صواريخ ومسيرات في عدة دول خليجية.

هجمات بحرية وتهديد الملاحة 

وأفادت تقارير بإصابة سفن بمقذوفات قبالة سواحل قطر والإمارات، ما أدى إلى اندلاع حرائق دون إصابات، في ظل تصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة، خاصة مع تهديدات مرتبطة بمضيق هرمز الذي يعد ممرا رئيسيا لإمدادات النفط العالمية.

توسع العمليات العسكرية 

على صعيد العمليات، أعلن جيش الاحتلال بدء استهداف مواقع في شمال إيران لأول مرة، في حين أشارت تقارير إلى استهداف سفن إيرانية في بحر قزوين الذي يحد شمال البلاد، وقد أعلنت طهران تعرض منشآت في حقل "بارس الجنوبي" ومنطقة عسلوية لهجمات ألحقت أضرارا بالبنية التحتية النفطية. 

تحركات عسكرية أمريكية محتملة 

نقلت تقارير عن مسؤولين أمريكيين أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس نشر آلاف الجنود لتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، ضمن خيارات تشمل تأمين الملاحة في مضيق هرمز، واحتمال تنفيذ عمليات ميدانية محدودة، رغم ما تحمله من مخاطر عسكرية وسياسية.

تكلفة متصاعدة للحرب 

وفي السياق، طلب البنتاغون ميزانية تتجاوز 200 مليار دولار للحرب، مع تقديرات بأن تكلفتها تجاوزت 11 مليار دولار في أسبوعها الأول، في مؤشر على تصاعد الأعباء الاقتصادية للمواجهة. 

اقرأ المزيد.. صواريخ إيرانية تلحق خسائر مباشرة في عمق دولة الاحتلال

دلالات
00:00:00