أدان وزراء خارجية عدة دول عربية وإسلامية من بينها الأردن، استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق أبواب المسجد الأقصى / الحرم القدسي
هجمة احتلالية شاملة تستهدف تهويد القدس والمسجد الأقصى
قال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس، عبد الله توفيق كنعان، إن مدينة القدس تتعرض لهجمة احتلالية شاملة تهدف إلى تهويدها وتغيير هويتها العربية والإسلامية والمسيحية، مؤكدا أن المسجد الأقصى يواجه إجراءات تضييق وإغلاق متكررة تمنع آلاف المصلين والمعتكفين من الوصول إليه، في ظل حصار خانق مفروض على البلدة القديمة يفاقم معاناة السكان والتجار.
إغلاق الأقصى والتضييق على المصلين
وأوضح كنعان في تصريحات صحفية أن سلطات الاحتلال تفرض قيودا مشددة على الوصول إلى المسجد الأقصى، وتمنع آلاف الفلسطينيين من الصلاة فيه، إلى جانب تضييقها على المعتكفين خلال شهر رمضان، الأمر الذي يفاقم التوتر ويزيد من معاناة أهالي القدس.
محاولات لفرض وقائع جديدة في المدينة
وأشار إلى أن الاحتلال يستغل مختلف الظروف الإقليمية -ومن ضمنها الصراعات القائمة في المنطقة- لفرض وقائع جديدة على الأرض في القدس، مستمرا في سياسات تقوم على روايات وأساطير تهدف إلى تقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا، وصولا إلى مخططات تستهدف هدمه وإقامة ما يسمى بالهيكل المزعوم مكانه.
سياسات تهدف لتفريغ القدس من سكانها
وبين كنعان أن المدينة المقدسة عاشت لعقود تحت سياسات حكومات اليمين المتطرفة في الاحتلال، والتي تشمل القتل والاعتقال والإغلاقات واقتحام المقدسات الإسلامية والمسيحية وإبعاد المرابطين والمرابطات، مؤكدا أن هذه الإجراءات تهدف إلى تفريغ القدس من سكانها الأصليين وفرض واقع يخدم المخططات التوسعية للاحتلال.
تصعيد الإجراءات خلال شهر رمضان
وأضاف أن الهجمة الاحتلالية تتصاعد في شهر رمضان من خلال الإغلاق المتواصل للمسجد الأقصى والتضييق على المصلين وفرض حصار مشدد على البلدة القديمة، ما انعكس سلبا على الحياة الاجتماعية والاقتصادية في المدينة، خاصة على الحركة التجارية التي تعاني أصلا من الضرائب والإجراءات الاحتلالية.
وأكد كنعان أن القدس ستبقى محور الصراع لما تمثله من رمزية دينية وتاريخية وقانونية، مشددا على أن المسجد الأقصى بمساحته البالغة 144 دونما هو وقف إسلامي خالص للمسلمين، وأن أي تغيير في الوضع التاريخي والقانوني للمدينة، بما في ذلك مخططات الاستيطان أو الضم أو التوسع، يعد إجراء باطلا ولاغيا وفق القانون الدولي.
دعوة لموقف دولي حازم
وأشار إلى أن الاعتداءات المتكررة للمستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية في القدس والضفة الغربية، إضافة إلى مخططات الضم والتوسع الاستيطاني، تستدعي توحيد الصف الفلسطيني والعربي والإسلامي لمواجهة سياسات الاحتلال، داعيا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف عاجل يلتزم بقرارات الشرعية الدولية واتفاقيات جنيف ولاهاي ويضمن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
اقرأ المزيد.. إدانة القيود على الوصول إلى القدس