موافقة "إسرائيلية" على دخول قوات دولية لغزة.. وسط خروقاتها المتواصلة

الصورة
دمار خلفته غارة إسرائيلية على قطاع غزة | أسوشييتد برس
دمار خلفته غارة إسرائيلية على قطاع غزة | أسوشييتد برس
آخر تحديث

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي -اليوم الإثنين- خرقه لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة عبر قصف جوي ومدفعي تجاه أماكن النازحين، إضافة إلى عمليات النسف والتدمير داخل ما يعرف بالخط الأصفر، وسط استمرار القيود على حركة البضائع والمساعدات والسفر، وموافقة "إسرائيلية" على دخول قوات دولية إلى القطاع.

إصابة 3 صيادين قرب ميناء غزة 

أصيب ثلاثة صيادين -صباح اليوم الإثنين- جراء إلقاء طائرة مسيرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي قنابل باتجاههم أثناء وجودهم في البحر قرب بوابة ميناء غزة.

وأفادت وسائل إعلام فلسطينية نقلا عن مصادر محلية بأن الاستهداف وقع أثناء عودة الصيادين إلى الميناء بعد انتهاء عملهم في البحر، ما أدى إلى إصابتهم بجروح متفاوتة.

خروقات الاحتلال الإسرائيلي لا تتوقف

أطلقت زوارق الاحتلال الحربية نيرانها باتجاه ساحل مدينة غزة، في وقت استهدف فيه قصف مدفعي المناطق الشرقية من المدينة.

وبالتزامن مع ذلك، استهدف قصف مدفعي جنوب خانيونس جنوبي قطاع غزة تزامنا مع إطلاق مكثف للنيران من دبابات الاحتلال الإسرائيلي باتجاه المنطقة الشمالية الغربية من مدينة رفح.

كما استهدفت طائرات الاحتلال -مساء الأحد- بصاروخين على الأقل بناية سكنية في شارع صلاح الدين قرب مفترق الشجاعية، ما أدى إلى تدميرها دون تسجيل إصابات.

حصيلة الشهداء والإصابات 

وبينت الوزارة، في تقريرها الإحصائي اليومي، أن حصيلة الشهداء والجرحى منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول 2025 بلغت 1200 شهيد و3888 إصابة، إضافة إلى انتشال 803 شهداء، في حين ارتفعت الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 73 ألف و326 شهيدا، و173 ألف و997 مصابا بإصابات متفاوتة.

وأشارت الوزارة إلى أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، وذلك في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني الفلسطيني من الوصول إليهم بسبب استمرار العمليات العسكرية والعدوان الإسرائيلي على مناطق متفرقة من القطاع.

"إسرائيل" توافق على إدخال "قوات دولية" لغزة

وفي سياق آخر، وافق ما يسمى "المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر  / الكابينت" -أمس الأحد- على إدخال قوة الاستقرار الدولية التابعة لمجلس السلام إلى قطاع غزة، فيما أشار مسؤول في ديوان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى أن دخول القوات مشروط بموافقة "إسرائيل" وبالتنسيق الكامل مع جيش الاحتلال.

يشار إلى أن قوة الاستقرار الدولية واحدة من 4 كيانات مخصصة لإدارة غزة، نصت عليها خطة ترامب لإنهاء الإبادة المتواصلة في القطاع، واعتمدها مجلس الأمن الدولي بموجب قراره رقم "2803" الصادر في 17 تشرين الثاني 2025.

ويبلغ عدد القوات الدولية نحو 200 فرد فقط في هذه المرحلة، سيرسلون من دول صديقة، وفق ما وصفه مسؤول في ديوان نتنياهو. 

اقرأ المزيد.. شهيد جراء خروقات الاحتلال المتواصلة

دلالات
00:00:00