اتفاق ملاحي جديد يقترب في هرمز.. وإيران تربط فتح المضيق بتلبية شروطها

الصورة
سفن تبحر قبالة السواحل العُمانية في مضيق هرمز | رويترز
سفن تبحر قبالة السواحل العُمانية في مضيق هرمز | رويترز
آخر تحديث

تقترب إيران وسلطنة عُمان من التوصل إلى اتفاق بشأن مسار ملاحي جديد عبر مضيق هرمز، في وقت تربط فيه طهران إعادة فتح المضيق بشكل كامل بتلبية الولايات المتحدة عددا من الشروط، من بينها إنهاء العمليات العسكرية ورفع العقوبات والحصار البحري، فيما تؤكد مسقط أن المفاوضات تجري في أجواء إيجابية وبناءة.

إيران تربط فتح هرمز بتلبية شروط

وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر إن مضيق هرمز "لن يفتح ما لم تصحح أمريكا سلوكها"، محددا 6 شروط تشمل:

  1. عدم تهديد إيران أو الإساءة إلى مقدساتها.

  2. إنهاء الحرب والعمليات العسكرية ضدها وضد حلفائها.

  3. رفع الحصار البحري وسحب القوات الأمريكية البحرية والجوية من محيط إيران.

  4. دفع تعويضات عن أضرار الحرب.

  5. رفع العقوبات.

  6. الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.

وأكد باقر أن هذه المطالب تمثل مطالب الشعب الإيراني، مشددا على أن المجلس الأعلى للأمن القومي "لن يقدم أي تنازل" في الحرب أو المفاوضات.

تقدم في مسار ملاحي جديد بين إيران وعُمان

وفي تطور متصل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران وسلطنة عُمان "قريبتان جدا" من التوصل إلى اتفاق بشأن مسار ملاحي جديد عبر مضيق هرمز، مشددا في الوقت ذاته على أن إعادة فتح المضيق بشكل كامل تتوقف على تلبية شروط أخرى.

وكان نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي قد أعلن في وقت سابق دخول التفاهمات مع مسقط مراحلها النهائية، مشيرا إلى أنها تشمل خرائط لمسارات دخول السفن وخروجها، إلى جانب بحث إنشاء مركز مشترك لإدارة الملاحة والحصول على إحداثيات السفن.

من جهتها، كشفت سلطنة عُمان عن تحسن أجواء المفاوضات مع إيران بشأن مضيق هرمز، مؤكدة مضيها في مسار "إيجابي وبناء"، وداعية إلى تجنب أي خطوات قد تؤثر في المفاوضات والتقدم المحرز فيها.

واشنطن: طهران تعهدت بعدم فرض رسوم على السفن

في المقابل، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن إيران أبلغت واشنطن بأنها لن تفرض رسوما على السفن العابرة لمضيق هرمز، وأنها ستسمح بتدفق النفط بأقصى قدر ممكن عبره، لكنه أكد أن الولايات المتحدة لا تثق بهذه التعهدات قبل اختبارها على أرض الواقع.

وأضاف فانس أن واشنطن تعمل على وضع خطة لعبور آمن للسفن، تتضمن التزام إيران بعدم إطلاق النار، مشيرا إلى أن الألغام التي زرعتها إيران في المضيق خلال بداية الحرب تمثل أحد أبرز التحديات أمام الملاحة.

من جهته، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن الظروف الراهنة قد تشكل فرصة لمواصلة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق بشأن القضايا العالقة، معتبرا أن الوقت الحالي هو الأنسب للتوصل إلى تسوية، ومؤكدا رغبة طهران في ضمان حقوقها وعدم زيادة الضغوط على الشعب الإيراني.

إيران تكشف إحباط خطة لإدخال قوات برية

وفي تطور آخر، كشف بزشكيان عن خطة كانت معدة لإدخال قوات برية إلى إيران خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية الأخيرة، وقال إن الخطة فشلت بسبب الضربات الإيرانية ورفض الدول المجاورة السماح باستخدام أراضيها.

وأضاف أن أفغانستان وباكستان أبلغتا بأن أراضيهما لن تستخدم للدخول إلى إيران أو إثارة اضطرابات فيها، مشيرا إلى أن حكومته تعمل على مواجهة الحصار المفروض على البلاد عبر إيجاد مسارات بديلة.

البنتاغون يطلب تسريع إنتاج الأسلحة

وفي الولايات المتحدة، نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مذكرة لوزارة الحرب الأمريكية أن الوزارة طلبت من شركات الدفاع تسريع إنتاج وتسليم الأسلحة والذخائر، في ظل تقارير عن استنزاف المخزونات الأمريكية جراء الحرب على إيران.

وبحسب المذكرة، مُنحت الشركات 21 يوما لتقديم خطط لتسريع عمليات التسليم وتعزيز الطاقة الإنتاجية، مع التركيز على برامج تسليح من بينها الجيل القادم من الصواريخ الاعتراضية.

اقرأ المزيد.. تقارب أمريكي إيراني بشأن هرمز

دلالات
شخصيات ذكرت في هذا المقال
00:00:00