يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق وقف إطلاق النار الهش في قطاع غزة مع شن هجمات جوية وبرية وبحرية على عدة مناطق، مستهدفا المباني ومراكز تجمع
غزة: قصف مدفعي على مخيم البريج وخانيونس
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق وقف إطلاق النار الهش في قطاع غزة عبر هجمات جوية وبرية وعمليات نسف للمباني، بالتزامن مع تصاعد القصف المدفعي في اليوم السادس من شهر رمضان.
قصف ونسف في جنوب غزة وشمالها
وشهدت المناطق الشرقية من مدينة خانيونس جنوبي القطاع غارات جوية مكثفة وتحليقا للطيران المسير، فيما أطلقت الآليات العسكرية نيرانا كثيفة باتجاه الأحياء الشرقية للمدينة ومخيم البريج وسط القطاع.
كما قصفت مدفعية الاحتلال مناطق في بلدة بيت لاهيا شمالا، بالتزامن مع غارات على المناطق الشرقية من مدينة غزة وقصف مدفعي متفرق في المنطقة ذاتها، إضافة إلى عمليات نسف لمبان سكنية شرقي القطاع خلال ساعات الليل.
أرقام جديدة للضحايا
وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية شهيدين وثلاث إصابات، وأشارت إلى أن:
-
حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول بلغت 614 شهيدا و1.643 إصابة، إضافة إلى 726 حالة انتشال من تحت الأنقاض.
-
منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023، ارتفع عدد الشهداء إلى 72.072 شهيدا، مقابل 171.741 إصابة، وسط ضغط كبير على المنظومة الصحية.
أوضاع إنسانية متدهورة
ويأتي التصعيد في ظل استمرار المعاناة الإنسانية، مع تشغيل محدود لمعبر رفح، وعدم التزام الاحتلال ببنود الاتفاق المتعلقة بإدخال المساعدات والوقود ونقل المرضى والجرحى.
تطورات سياسية وميدانية
سياسيا، أشاد المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف باجتماع "مجلس السلام" برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرا أن التعهدات المالية المعلنة ستسهم في توفير مساكن مؤقتة وإزالة الركام تمهيدا لإعادة الإعمار.
في المقابل، أفادت مصادر بأن حركة "حماس" دخلت المرحلة الأخيرة من انتخاباتها الداخلية لاختيار رئيس مكتبها السياسي، وسط منافسة بين خليل الحية وخالد مشعل.
ميدانيا، أعلن جيش الاحتلال أن قوات اللواء السابع استكملت ثلاثة أشهر من العمليات في منطقة رفح، مدعيا تدمير بنى تحتية ومسارات تحت أرضية بطول نحو كيلومتر، ومؤكدا بقاء قواته منتشرة في المنطقة وفق ما وصفه ببنود اتفاق وقف إطلاق النار.
اقرأ المزيد.. تصعيد إسرائيلي متواصل مع استمرار المعاناة الإنسانية