2400 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة

الصورة
تشييع جثماني فلسطينيين استشهدا بغارة إسرائيلية في مدينة غزة
تشييع جثماني فلسطينيين استشهدا بغارة إسرائيلية في مدينة غزة
آخر تحديث

تتواصل خروقات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ188 على التوالي، وسط تصعيد ميداني لافت أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، بالتزامن مع تحذيرات إنسانية من مصير مجهول لجثامين الشهداء في رفح، وانتقادات لتضييق إدخال المساعدات إلى القطاع.

تصعيد ميداني وقصف متواصل على غزة

شهدت مناطق متفرقة من قطاع غزة تصعيدا ميدانيا، تمثل في إطلاق نار كثيف وقصف مدفعي، إلى جانب غارات جوية استهدفت مخيم النصيرات ومخيم الشاطئ، ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات. كما نفذ جيش الاحتلال عمليات نسف لمنازل خلف ما يعرف بـ"الخط الأصفر" في غزة وجباليا، إضافة إلى عملية نسف جديدة شرقي مدينة غزة.

مخاوف على جثامين الشهداء في رفح 

دعت المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غزة الأمم المتحدة والمؤسسات الإنسانية الدولية إلى التدخل العاجل والضغط على الاحتلال للكشف عن مصير جثامين الشهداء التي لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة في رفح. وأبدت مخاوف من قيام الاحتلال باختطاف الجثامين أو طمرها خلال عمليات التجريف الجارية تمهيدا لإقامة ما يسمى "المنطقة الخضراء". 

وأكدت المديرية أنها تتلقى يوميا مناشدات من عائلات الشهداء لمعرفة مصير أبنائهم الذين بقوا تحت الأنقاض منذ اجتياح المدينة.

2400 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار 

أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بأن الاحتلال ارتكب نحو 2400 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار، شملت عمليات قتل واعتقال وحصار وتجويع. وأشارت وزارة الصحة إلى أن هذه الخروقات أسفرت عن استشهاد 765 فلسطينيا وإصابة 2140 آخرين.

حصيلة العدوان والدمار في القطاع 

يأتي ذلك في أعقاب عدوان مستمر منذ 7 أكتوبر 2023، أسفر عن أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90% من البنية التحتية في قطاع غزة.

انتقادات لتصريحات أمريكية حول المساعدات 

أعربت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن استنكارها لتصريحات نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، التي تحدث فيها عن ارتفاع حجم المساعدات الداخلة إلى غزة، معتبرة أنها مضللة ولا تعكس الواقع الإنساني في القطاع.

تحذير من تفاقم الأزمة الإنسانية 

أكدت الحركة أن ما يجري في غزة يعكس استمرار ما وصفته بسياسات "هندسة التجويع"، مشيرة إلى أن الاحتلال لم يلتزم ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، واستمر في فرض الحصار ومنع التدفق الكافي للمساعدات. 

ولفتت إلى وجود نقص حاد في الغذاء والدواء والوقود، في ظل استمرار استهداف البنية التحتية.

دعوات لتحرك دولي عاجل 

دعت "حماس" الوسطاء والمجتمع الدولي، وعلى رأسهم الأمم المتحدة، إلى ممارسة ضغط حقيقي على الاحتلال لوقف سياسات التجويع وضمان إدخال المساعدات دون عوائق، كما طالبت بمحاسبة قادته على الانتهاكات الجسيمة وتقديمهم للعدالة الدولية. 

اقرأ المزيد.. تصعيد إسرائيلي متواصل

دلالات
00:00:00