أقرت اللجنة التوجيهية العليا لفلس الريف إيصال الكهرباء إلى 237 منزلا وموقعا خلال شهر شباط الماضي بكلفة إجمالية بلغت 535 ألف دينار، ضمن برامج
الحكومة: لا رفع لأسعار الكهرباء ونتحمل الجزء الأكبر من كلف الطاقة
أكد وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة لـ حسنى اليوم الخميس أن الحكومة لن ترفع أسعار الكهرباء على المواطنين في المرحلة الحالية، رغم الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة عالميا، مشددا على أن الدولة ستتحمل الجزء الأكبر من الكلفة لتخفيف الأعباء عن المواطنين.
لا تعديل على أسعار الكهرباء
أوضح الخرابشة أن إعادة النظر في أسعار الكهرباء غير واردة حاليا، لافتا إلى أن الحكومة تعمل على امتصاص الصدمات الناتجة عن ارتفاع أسعار الوقود، بدلا من تحميلها مباشرة للمستهلك.
وبين أن ارتفاع أسعار الغاز والوقود عالميا سينعكس بطبيعة الحال على أسعار الكهرباء وكلف الإنتاج، إلا أن التوجه الحكومي يقوم على عدم عكس هذه الزيادات بالكامل على المواطنين، وتحمل الحكومة الحصة الأكبر من الفروقات السعرية، بالإضافة للبحث عن أدوات لتخفيف الكلفة مثل التعرفة المرنة لبعض القطاعات.
بدائل متعددة لضمان استمرارية التزويد
أكد وزير الطاقة أن الأردن لم يعتمد على مصدر واحد للطاقة، وأنه فعّل عدة بدائل فور انقطاع الغاز، تشمل:
-
الغاز الطبيعي المسال المستورد عبر العقبة.
-
الوقود الثقيل "الفيول" لتشغيل محطات التوليد.
-
الديزل كخيار بديل إضافي.
-
الطاقة المتجددة "الشمس والرياح" التي تسهم في تخفيف الأحمال.
وأشار إلى أن محطات الكهرباء في المملكة قادرة على العمل بأكثر من نوع وقود، ما يعزز مرونة النظام الكهربائي.
مخزون استراتيجي مستقر ومتجدد
وشدد الخرابشة على أن الأردن يحتفظ بمخزون استراتيجي لقطاع الكهرباء يكفي لنحو 30 يوما يزود باستمرار، أي كلما استُخدم جزء منه يُعبأ مرة أخرى ليعود ليكفي 30 يوما، بالإضافة لمخزون من المشتقات النفطية يتراوح بين 30 و60 يوما، وكذلك الأمر تعاد تعبئته باستمرار للمحافظة على هذه المدة.
سلاسل التوريد تعمل دون انقطاع
لفت الخرابشة إلى أن إمدادات الطاقة إلى المملكة مستمرة من عدة مصادر عالمية تشمل الغاز المسال من أسواق متعددة، إضافة إلى النفط عبر أرامكو السعودية، مؤكدا أن سلاسل التوريد لم تتأثر بشكل يهدد التزويد.
اقرأ المزيد.. إدارة الأزمات تحذر من تخزين الوقود في المنازل