أدان الأردن وعدد من الدول العربية والإسلامية -اليوم الأحد- خطوة افتتاح ما يسمى بـ"إقليم أرض الصومال" مكتبا دبلوماسيا مزعوما في مدينة القدس
الملك يبحث مع سلطان عُمان والرئيس اللبناني خفض التصعيد الإقليمي
بحث الملك عبدﷲ الثاني، في اتصالين هاتفيين منفصلين مع كل من السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، والرئيس اللبناني العماد جوزيف عون، أبرز المستجدات الإقليمية، وسبل دعم التهدئة وخفض التصعيد في المنطقة.
اتصال الملك مع السلطان هيثم بن طارق
تناول الاتصال بين الملك والسلطان هيثم بن طارق مستجدات الأوضاع الإقليمية، وضرورة التوصل إلى تهدئة شاملة، في ظل خطورة استمرار التصعيد في المنطقة.
وأكد الجانبان أهمية أن يضمن أي اتفاق لإنهاء الحرب أمن الدول العربية وسيادتها وسلامة مواطنيها، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي.
كما تبادل الزعيمان التهاني بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، في إطار العلاقات الأخوية بين البلدين.
اتصال مع الرئيس اللبناني
وفي اتصال هاتفي آخر، أكد الملك والرئيس اللبناني جوزيف عون ضرورة دعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة، وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وشدد الملك على دعم الأردن الثابت للبنان في الحفاظ على سيادته وأمنه، وضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على أراضيه، بما يسهم في حماية المدنيين وتعزيز الاستقرار الداخلي.
تقدير لبناني للموقف الأردني
من جانبه، أعرب الرئيس اللبناني عن تقديره لمواقف الأردن، بقيادة الملك عبد الله الثاني، الداعمة للبنان وشعبه في مختلف الظروف، مؤكدا عمق العلاقات الأخوية بين البلدين.