أطلقت وزارة الزراعة بالتعاون مع الأمم المتحدة -اليوم الأربعاء- مشروعا جديدا بعنوان "حلول التمويل المحلي لدعم التحول في نظام الأغذية الزراعية
الزراعة: استقرار قطاع الدواجن ومخزون كاف من اللحوم والأعلاف
أكد مساعد الأمين العام لوزارة الزراعة للثروة الحيوانية، مصباح الطراونة، أن قطاع الدواجن يشهد استقرارا ملحوظا، مدعوما بتوفر الأعلاف واستمرار الإنتاج ضمن مستويات آمنة، إلى جانب توفر مخزون كاف من اللحوم الحمراء يغطي احتياجات السوق.
أوضح الطراونة أن قطاع الدواجن يعد من أكثر القطاعات تطورا في المنطقة، بحجم استثمارات يتجاوز 2.4 مليار دينار، ما يعكس دوره المحوري في تعزيز الأمن الغذائي.
نسب اكتفاء مرتفعة في قطاع الدواجن
وأشار إلى تحقيق مستويات متقدمة من الاكتفاء الذاتي، حيث يزيد الاكتفاء من لحوم الدواجن على 80%، ويصل إلى 100% في بيض المائدة، مع إنتاج شهري يتجاوز 33 ألف طن من اللحوم ونحو 40 مليون بيضة تفريخ.
مخزون الأعلاف وضبط الجودة
وبين الطراونة أن مخزون الأعلاف يكفي لمدة 110 أيام، مؤكدا حرص الوزارة على توفير مدخلات الإنتاج، خاصة الذرة الصفراء وكسبة فول الصويا، وفق مواصفات دقيقة، مع تحديد نسبة كسر لا تتجاوز 7% للحفاظ على القيمة الغذائية وكفاءة الإنتاج. لافتا إلى أن ارتفاع نسبة الكسر يؤدي إلى زيادة استهلاك الأعلاف وارتفاع مخاطر التلوث بالفطريات، وهو ما تعمل الوزارة على الحد منه عبر تشديد الرقابة على المواصفات.
حجم الاستيراد وتعزيز الإمدادات
أوضح أن الاستيراد خلال عام 2025 بلغ نحو 650 ألف طن من الذرة الصفراء و350 ألف طن من كسبة فول الصويا، فيما وصلت الكميات منذ بداية 2026 إلى 123 ألف طن من الذرة و109 آلاف طن من كسبة الصويا، مع توقع وصول شحنات إضافية خلال الفترة المقبلة.
لحوم حمراء من مصر وسوريا
أكد توفر مخزون كاف من اللحوم الحمراء، مشيرا إلى تنويع مصادر الاستيراد عبر 21 منشأ، تشمل اللحوم الطازجة والمبردة والمجمدة، بما يعزز مرونة السوق.
وأشار إلى فتح باب استيراد لحوم العجل المبرد من مصر، إلى جانب استيراد لحوم الخراف والجدي الطازجة من سوريا، بهدف تعزيز المعروض وتوفير خيارات بأسعار مناسبة.
وبين الطراونة أن الإنتاج المحلي يغطي نحو 42% من احتياجات السوق من اللحوم الحمراء، ما يعكس أهمية القطاع المحلي في دعم الأمن الغذائي.
متابعة يومية لضمان الاستقرار
أكد أن الوزارة تتابع بشكل يومي أوضاع السوق ومستويات المخزون، وتتخذ الإجراءات اللازمة لضمان استقرار الأسعار وتوفر السلع الأساسية.
اقرأ المزيد.. المخزون الغذائي يكفي لأشهر طويلة والأسواق مستقرة