تطبيق الدوام المسائي في 6 من المراكز الصحية لكسر ازدحام طوارئ البشير

الصورة
قسم الاستقبال في المبنى الجديد لطوارئ البشير | أرشيفية حبر
قسم الاستقبال في المبنى الجديد لطوارئ البشير | أرشيفية حبر
آخر تحديث

أوضح وزير الصحة إبراهيم البدور أن إطلاق خطة تشغيل دوام مسائي في عدد من المراكز الصحية الشاملة في محيط مستشفى البشير، جاء بهدف تخفيف الضغط الكبير على أقسام الطوارئ، وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، من خلال إعادة توزيع الحالات وتقديم الرعاية المناسبة في المكان الصحيح.

ضغط هائل على طوارئ البشير

وأضاف البدور لـ حسنى أن أقسام الطوارئ في مستشفى البشير تستقبل نحو 3 آلاف مريض يوميا، وهو رقم وصفه بـ"الهائل"، مشيرا إلى أن التحليل أظهر أن نحو ثلثي هذه الحالات ليست طارئة، بل يمكن التعامل معها في المراكز الصحية.

وأوضح أن أوقات الذروة تتركز في الفترة المسائية، خاصة بعد إغلاق المراكز الصحية عند الساعة الرابعة عصرا، ما يدفع المواطنين للتوجه مباشرة إلى الطوارئ حتى في الحالات البسيطة.

تشغيل مراكز صحية حتى العاشرة ليلا

وبين الوزير أن الوزارة قررت تشغيل 6 مراكز صحية شاملة في محيط البشير خلال الفترة المسائية من الساعة الرابعة عصرا وحتى العاشرة ليلا، لتقديم خدمات متكاملة تشمل:

  • أطباء اختصاص (طب أسرة).

  • أطباء طوارئ.

  • خدمات المختبر والأشعة.

  • صيدليات لصرف الأدوية، بما فيها الوصفات الشهرية.

وأكد أن هذه المراكز ستكون مجهزة للتعامل مع معظم الحالات البسيطة والمتوسطة، بما يقلل الحاجة للذهاب إلى المستشفى.

ما هي المراكز الصحية المشمولة بالخطة؟

وتشمل الخطة مراكز صحية شاملة محيطة بالمستشفى بدءا من الأول من نيسان 2026 وهي: 

  • القويسمة.

  • الأميرة بسمة.

  • النصر.

  • المقابلين.

  • حي نزال. 

  • الجوفة " والذي أفاد البدور بأنه لا زال تحت الصيانة، وسيتم إداراجه حال انتهائها.

طب الأسرة محور الخدمة

أشار البدور إلى أن إدخال اختصاصيي طب الأسرة في هذه المراكز يمثل خطوة نوعية، حيث يمتلكون القدرة على التعامل مع طيف واسع من الحالات الصحية، كما هو معمول به في الأنظمة الصحية في أوروبا وأمريكا.

وأضاف أن هذا التوجه يهدف إلى تغيير النمط السائد الذي يعتمد على التوجه المباشر للمستشفيات، وتعزيز دور الرعاية الصحية الأولية.

إلغاء تقييد الخدمة الجغرافية

وفي خطوة لتسهيل وصول المواطنين للخدمة، أعلن الوزير إلغاء شرط ارتباط بطاقة التأمين الصحي بالمركز الجغرافي، ضمن نطاق المراكز المشمولة بالمبادرة، بحيث يمكن لأي مواطن مراجعة أي مركز من المراكز الستة دون قيود مكانية.

تحويل الحالات الطارئة بسرعة

أكد البدور أن الحالات التي تحتاج إلى تدخل طارئ أو إدخال للمستشفى سيتم تحويلها مباشرة من المراكز الصحية إلى المستشفى، دون تأخير، ما يختصر الوقت ويضمن سرعة التعامل مع الحالات الحرجة.

وأوضح أن هذه الخطوة تمثل مرحلة أولى، سيتم تقييمها من حيث الأداء والنتائج، تمهيدا لتعميم التجربة على مستشفيات ومناطق أخرى مثل الزرقاء والسلط وإربد، وفق نتائج التطبيق.

تكلفة محدودة وعائد طويل الأمد

وأشار الوزير إلى أن الكلفة المالية للمشروع محدودة، وتعتمد بشكل أساسي على إعادة تنظيم دوام الكوادر الصحية بنظام مرن، مؤكدا أن هذا التوجه سيوفر على الدولة كلفا أكبر على المدى البعيد، من خلال تقليل المضاعفات الصحية وتقليل الضغط على المستشفيات.

تغيير ثقافة التوجه للعلاج

وشدد البدور على أهمية تغيير ثقافة المواطنين التي تميل إلى التوجه المباشر للطوارئ، مؤكدا أن توفير خدمات متكاملة في المراكز الصحية سيسهم تدريجيا في ترسيخ مفهوم الرعاية الأولية كخيار أول للعلاج.

بدء التطبيق مطلع نيسان

ومن المقرر أن يبدأ تطبيق القرار من الأول من نيسان، مع حملة توعوية مرافقة، تضمنت إرسال رسائل نصية لنحو مليوني مواطن ضمن نطاق الخدمة، لتعريفهم بالمراكز الجديدة وآلية الاستفادة منها. 

اقرأ المزيد.. تغيير مواقع 41 مركزا من المراكز الصحية المستأجرة غير الملائمة

دلالات
شخصيات ذكرت في هذا المقال
00:00:00