وقع الأردن والحكومة الأمريكية اتفاقية شراكة بقيمة 78.2 مليون دولار، لدعم برنامج الاستعداد لاستقبال مياه مشروع الناقل الوطني في خطوة تهدف إلى
بيان توضيحي من وزارة المياه بشأن مشروع الناقل الوطني
أكدت وزارة المياه والري، في بيان توضيحي -اليوم الخميس - أن ما يتم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام حول مشروع الناقل الوطني للمياه لا يعكس كامل مجريات العطاء، موضحة أنه تم اختيار خمسة ائتلافات دولية كبرى للمرحلة النهائية من المشروع، غير أن أربعة منها لم تستكمل تقديم عروضها النهائية أو انسحبت خلال مراحل التنافس، ليبقى ائتلاف واحد فقط في المنافسة.
ائتلاف واحد قدم عرضا رسميا متكاملا لمشروع الناقل الوطني
وأوضحت الوزارة أن ائتلاف Meridiam – Suez قدم العرض الرسمي المتكامل لتنفيذ المشروع بعد استيفائه جميع متطلبات التأهيل، وخضوعه لكل الإجراءات والمعايير الفنية والمالية المعتمدة، مشيرة إلى أن الائتلاف يضم مجموعة من أبرز الشركات العالمية المتخصصة في مجالات الاستثمار والبنية التحتية والمياه، ويحظى بثقة مؤسسات تمويل دولية وقدرة عالية على تأمين التمويل لمشاريع BOT بشروط ميسرة.
تحالف استثماري بخبرات عالمية
وبينت أن الائتلاف يضم:
-
شركة Meridiam المتخصصة في الاستثمار بالبنية التحتية وتدير أصولا تتجاوز 23 مليار دولار.
-
شركة Suez الرائدة عالميا في قطاع المياه والصرف الصحي.
-
شركة VINCI المتخصصة في المشاريع الهندسية الكبرى.
-
شركة Orascom في الإنشاءات والبنية التحتية.
-
شركة المقاولون العرب المصنفة ضمن أبرز شركات المقاولات في المنطقة.
-
شركة Archirodon اليونانية المتخصصة في مشاريع الهندسة والتوريد والإنشاء (EPC).
وأكدت الوزارة أن مشروع الناقل الوطني يعد من المشاريع الاستراتيجية التي تمتعت بدرجة عالية من الشفافية والحوكمة في جميع مراحل الإعداد والتقييم والطرح، ما عزز ثقة الجهات التمويلية الدولية والمستثمرين، إلى جانب الدعم الحكومي وأهمية المشروع الحيوية وجدواه الفنية والاقتصادية في تأمين احتياجات المملكة المائية.
وفي وقت سابق، أثار نائب رئيس الوزراء الأسبق ممدوح العبادي جملة تساؤلات حول مشروع الناقل الوطني للمياه، مشيرا إلى وجود علامات استفهام حول إجراءات العطاء والشركة التي رسا عليها المشروع.
وقال العبادي في تصريحات صحفية، إنه استفسر من أحد المختصين في قطاع المياه حول تفاصيل المشروع، حيث أبلغه بأن 5 شركات تقدمت للعطاء في البداية، إلا أن 4 منها انسحبت لاحقا، لتبقى شركة واحدة فقط في المنافسة.
وأضاف أن هذا يثير تساؤلات حول أسباب انسحاب الشركات الأخرى، وأشار العبادي إلى أن الشركة التي بقيت في المنافسة، وفق ما أُبلغ به، ليست شركة متخصصة في قطاع المياه، وإنما شركة استثمارية، معتبرا أن ذلك يفرض ضرورة تقديم المزيد من الإيضاحات للرأي العام حول آلية الاختيار والمعايير التي تم اعتمادها في تنفيذ أحد أهم المشاريع الاستراتيجية المرتبطة بالأمن المائي الأردني.
اقرأ المزيد.. تفاصيل غير مسبوقة عن المشروع