اشتكى أحد كباتن تطبيقات النقل الذكية لـ حسنى اليوم الأربعاء من عدم وجود موظفين في مكاتب شركتي كريم وأوبر، موضحا أنه راجع مكاتب الشركتين خلال
تأخير تصاريح سائقي أوبر وكريم.. وهيئة النقل تتابع الشكاوي
أكد مدير عام هيئة تنظيم قطاع النقل البري المهندس رياض الخرابشة أن الشكاوى المتعلقة بتأخير إصدار التصاريح لسائقي تطبيقات النقل الذكي مثل أوبر وكريم تعود إلى ظروف إقليمية طارئة أثرت بشكل مباشر على عمل الشركات، وأدت إلى إغلاق مكاتبها داخل المملكة.
السياسات التشغيلية في أوبر وكريم هي سبب تأخير إصدار التصاريح للسائقين
وأوضح الخرابشة لـ حسنى -اليوم الأربعاء- أن هذه التطورات ترتبط بسياسات تشغيلية للشركات على المستوى الدولي، حيث قررت تقليص العمل الميداني لمكاتبها أو إيقافه نتيجة الأوضاع الإقليمية، ما انعكس على مستوى الخدمات المقدمة للسائقين.
وبين أن الهيئة ليست سببا في هذا التأخير، مشيرا إلى أن التراجع في مستوى الخدمة جاء من طرف الشركات نفسها، خاصة بعد التحول إلى تقديم الخدمات إلكترونيا بدلا من الحضور المباشر، وهو ما لا يلبي بالكامل احتياجات السائقين المعتادين على إنجاز معاملاتهم وجاهيا.
عمل هيئة تنظيم قطاع النقل مستمر بشكل طبيعي
وأشار الخرابشة إلى أن الهيئة ما تزال تستقبل الرسوم وتتعامل مع الطلبات بشكل طبيعي، داعيا أي سائق يواجه مشكلة إلى التواصل المباشر مع الهيئة لمتابعة حالته، خاصة في ظل ورود شكاوى فردية متكررة خلال الأيام الماضية.
وتأتي هذه التصريحات على خلفية شكاوى عدد من السائقين أفادوا بتأخر إصدار تصاريحهم لأكثر من 15 يوما رغم استكمال الدفع، ما أعاق قدرتهم على العمل وعرضهم لخطر المخالفات.
وأكد الخرابشة أن الهيئة تتابع هذه الحالات، وأن العمل جار لتقليل آثار هذه الظروف الاستثنائية وضمان استمرارية تقديم الخدمة بأفضل شكل ممكن، إلى حين عودة الشركات للعمل بطاقتها الكاملة.
اقرأ المزيد.. كباتن يشتكون من صعوبة تجديد التصاريح لبعض تطبيقات النقل