98 ألف شجرة وإنتاج 790 طنا من التمور خلال 2025 في العقبة؛ وخطط للتوسع

الصورة
صورة تعبيريةلشجرة نخيل في إحدى المزارع بالأردن
صورة تعبيريةلشجرة نخيل في إحدى المزارع بالأردن
آخر تحديث

يشهد قطاع زراعة النخيل في العقبة توسعا في المساحات وأعداد الأشجار، مع تفاوت الإنتاج بين مناطق المحافظة تبعا لأعمار الأشجار ومراحل دخولها مرحلة الإنتاج التجاري، إذ بلغت المساحات المزروعة بالنخيل نحو 10377 دونما تضم قرابة 98630 شجرة، فيما بلغ إنتاج المزارع المسجلة 790 طنًا من التمور خلال عام 2025، وفق بيانات مديرية زراعة العقبة.

وتتركز زراعة النخيل في القويرة ووادي عربة ومدينة العقبة، مع اختلاف واضح في حجم المساحات والإنتاج بين هذه المناطق.

القويرة تتصدر إنتاج التمور

تتصدر القويرة مناطق العقبة من حيث إنتاج التمور، إذ بلغ إنتاج المزارع المسجلة فيها نحو 545 طنا خلال عام 2025، بما يقارب 69% من إجمالي الإنتاج المسجل في المحافظة.

وتبلغ المساحة المزروعة بالنخيل في القويرة نحو 2085 دونما، تضم قرابة 28280 شجرة، وتتوزع المزارع فيها بين مساحات وأعداد أشجار وأعمار مختلفة، تبدأ من مزارع صغيرة لا تتجاوز مساحتها 10 دونمات، وصولا إلى مزارع تمتد على مئات الدونمات، ويبرز صنف البرحي بين الأصناف المزروعة في القويرة، إلى جانب أصناف أخرى.

وادي عربة الأكبر مساحة

ورغم تصدر القويرة للإنتاج، فإن وادي عربة يستحوذ على المساحة الأكبر من زراعة النخيل في العقبة، بمساحة تصل إلى نحو 7200 دونم، تضم قرابة 64550 شجرة.

وبلغ إنتاج المزارع المسجلة في وادي عربة نحو 195 طنا خلال عام 2025، وهو ما يعكس الفارق بين حجم المساحات المزروعة وحجم الإنتاج الفعلي، في ظل وجود أشجار حديثة لم تدخل بعد مرحلة الإنتاج التجاري الكامل.

50 طنا إنتاج مزارع العقبة

وفي مدينة العقبة، تبلغ المساحة المزروعة بالنخيل نحو 1092 دونما، تضم حوالي 5,800 شجرة، فيما بلغ الإنتاج المسجل نحو 50 طنا خلال عام 2025.

وبذلك توزعت كمية الإنتاج المسجل في المحافظة بين 545 طنا في القويرة، و195 طنا في وادي عربة، و50 طنا في مدينة العقبة.

عمر الأشجار يفسر تفاوت الإنتاج

وبينت مديرية زراعة العقبة أن اختلاف حجم الإنتاج بين مناطق المحافظة لا يعني بالضرورة تفاوتا في أهمية القطاع، موضحا أن عمر الأشجار ومرحلة دخولها الإنتاج يعدان من أبرز العوامل التي تفسر الفروقات بين المساحات المزروعة وكميات المحصول.

وأضافت أن أعمار الأشجار في بعض المزارع المسجلة تتراوح بين عامين وثلاثة أعوام، في حين تصل أعمار الأشجار في بعض المزارع المنتجة إلى 32 عامًا، ما يرجح ارتفاع الإنتاج خلال السنوات المقبلة مع دخول الأشجار الحديثة مراحل الإثمار التجاري.

تفاوت كبير في إنتاج المزارع

وأشارت المديرية إلى أن الإنتاج يختلف من مزرعة إلى أخرى، إذ سجلت إحدى المزارع إنتاجا بلغ 200 طن، فيما سجلت مزارع أخرى 100 طن و70 طنا و50 طنا، وفي المقابل، لم تسجل بعض المزارع الحديثة أي إنتاج خلال الموسم، بانتظار وصول الأشجار إلى العمر الإنتاجي المناسب.

البرحي من أبرز الأصناف

ويبرز صنف البرحي ضمن الأصناف الرئيسة المزروعة في عدد من مزارع القويرة ووادي عربة، إلى جانب أصناف أخرى، فيما تظهر في بعض السجلات أصناف تحت مسمى "مجهول"، ما يبرز أهمية مواصلة تحديث وتوثيق بيانات الأصناف الزراعية.

توسع يرفع الطاقة الإنتاجية مستقبلا

وأكد الرواجفة أن قطاع النخيل في العقبة يشهد توسعا ملحوظا، وأن المساحات المزروعة وأعداد الأشجار المسجلة تشكل قاعدة إنتاجية واستثمارية للقطاع.

وأشار إلى أن الأرقام الحالية لا تعكس كامل الطاقة الإنتاجية المستقبلية، نظرا لوجود مساحات واسعة مزروعة بأشجار حديثة العمر لم تدخل بعد مرحلة الإنتاج التجاري الكامل، ما يفتح المجال أمام زيادة الإنتاج مع تطور هذه المزارع ودخول أشجارها مراحل الإثمار.

اقرأ المزيد.. لماذا انسحبت شركة الضمان من زراعة بطاطا المائدة؟

دلالات
00:00:00