اجتماع حكومي لتسريع حركة البضائع وتعزيز دور العقبة كمحور لوجستي

الصورة
جانب من اجتماع لبحث تعزيز انسيابية البضائع عبر ميناء العقبة والمعابر الحدودية
جانب من اجتماع لبحث تعزيز انسيابية البضائع عبر ميناء العقبة والمعابر الحدودية
آخر تحديث

بحث وزير النقل والعمل نضال القطامين، ووزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة -اليوم الأربعاء- إجراءات عاجلة لتعزيز انسيابية حركة البضائع عبر ميناء العقبة والمعابر الحدودية، وضمان استمرارية سلاسل التزويد وحركة الترانزيت، في ظل التحديات الإقليمية التي أثرت على مسارات التجارة والنقل.

بحث التحديات التشغيلية لتسهيل حركة البضائع

وجاء ذلك خلال اجتماع عقد في وزارة النقل، بحضور ممثلين عن قطاعات الملاحة والخدمات اللوجستية والتخليص ونقل البضائع، إضافة إلى غرفة تجارة عمان، حيث جرى استعراض أبرز التحديات التي تواجه حركة الاستيراد والتصدير والترانزيت، وبحث الحلول الكفيلة بتسهيل حركة البضائع وتسريع إنجاز المعاملات.

وحضر الاجتماع كل من:

  • أمين عام وزارة النقل فارس أبو دية.

  • مدير عام هيئة تنظيم النقل البري رياض الخرابشة.

إلى جانب نقباء وأعضاء من نقابة وكلاء الملاحة الأردنية، والنقابة اللوجستية، ونقابة شركات التخليص ونقل البضائع، وممثلي غرفة تجارة عمان.

تعزيز جاهزية ميناء العقبة والمعابر الحدودية

وركز الاجتماع على أهمية رفع جاهزية منظومة النقل والخدمات اللوجستية للتعامل مع المتغيرات الحالية، خصوصا مع زيادة الضغط على طرق النقل البرية والبحرية، وتعزيز قدرة المملكة على الحفاظ على تدفق السلع والبضائع عبر ميناء العقبة والمعابر البرية، وبالأخص مركز حدود الكرامة مع العراق باعتباره أحد المسارات المهمة لحركة الترانزيت.

إجراءات لتسريع التخليص وتقليل زمن انتظار الحاويات

وأكد المجتمعون على ضرورة تحسين كفاءة العمليات التشغيلية وتقليل الكلف على المستوردين والمصدرين من خلال:

  • ضرورة تسريع إجراءات التخليص الجمركي والمعاينة.

  • العمل على تقليص فترات انتظار السفن في ميناء العقبة.

  • خفض مدة مكوث الحاويات.

  • تطوير الإجراءات المرتبطة بحركة الشحن والتخزين والنقل، بما يعزز قدرة الميناء على التعامل مع الزيادة في حركة التجارة، ويدعم مكانته كمركز إقليمي لخدمات النقل واللوجستيات والترانزيت.

تنسيق حكومي مع القطاع الخاص لمعالجة المعيقات

وشدد الوزيران على استمرار التنسيق بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، واتخاذ خطوات تنفيذية سريعة لمعالجة أي تحديات قد تؤثر على حركة البضائع، مؤكدين أهمية العمل المشترك للحفاظ على استدامة سلاسل التزويد وضمان توفر السلع في الأسواق.

وأكد الاجتماع أهمية مواكبة المرحلة الحالية عبر تطوير منظومة النقل والخدمات اللوجستية، وتعزيز تنافسية الأردن كممر تجاري إقليمي، مستفيداً من موقعه الجغرافي ودوره في ربط الأسواق المجاورة.

اقرأ المزيد.. أزمة الشاحنات عند حدود العمري

00:00:00