تطوير شاطئ وكورنيش البحر الميت ضمن خطة تنموية شاملة

الصورة
ممشى بجانب كورنيش البحر الميت | رئاسة الوزراء
ممشى بجانب كورنيش البحر الميت | رئاسة الوزراء
آخر تحديث

أكد رئيس مجلس إدارة مجموعة المناطق الحرة والتنموية صخر العجلوني أن مشروع تشغيل وتأهيل شاطئ البحر الميت "عمان السياحي" سابقا وكورنيش البحر الميت يأتي ضمن رؤية تنموية متكاملة تهدف إلى إعادة إحياء المنطقة وتحويلها إلى مقصد سياحي واستثماري مستدام، مشيرا إلى تنفيذ أعمال بنية تحتية واسعة، وخطط توسعة مستقبلية تشمل تطوير واجهات بحرية ومشاريع سياحية جديدة.

إعادة تشغيل الشاطئ العام بعد سنوات من الإغلاق

أوضح العجلوني لـ حسنى أن شاطئ البحر الميت العام كان مغلقا لنحو سبع سنوات، قبل أن تتولى مجموعة المناطق الحرة والتنموية تشغيله بالتعاون مع أمانة عمان والضمان الاجتماعي، ضمن اتفاقية استثمارية تهدف إلى إعادة تأهيل الموقع وتشغيله لخدمة الزوار.

وبين أن الشاطئ مملوك للضمان الاجتماعي، وتم استئجاره من قبل المجموعة مقابل نحو 25 ألف دينار سنويا، مع تنفيذ أعمال تأهيل شاملة تجاوزت كلفتها 2.5 مليون دينار شملت البنية التحتية والمرافق والخدمات الأساسية.

بنية تحتية وخدمات متكاملة للزوار

وأشار العجلوني إلى أن المشروع شمل تجهيز مرافق متكاملة للزوار، تتضمن حمامات ومظلات ومناطق جلوس وأماكن للشواء، إضافة إلى مواقف سيارات وخدمات تشغيلية متكاملة.

وبيّن أن الشاطئ يضم نحو 200 مظلة، و40 موظف نظافة، و30 عنصر أمن، و11 منقذا للسلامة العامة، إلى جانب مناطق مخصصة للأطفال وبرك سباحة صغيرة، مؤكدا أن الهدف هو توفير تجربة آمنة ومنظمة للعائلات.

وفي إطار ما وصفه بتوجه لتخفيض الكلفة وتسهيل الوصول للعائلات الأردنية، قال العجلوني إن رسوم الدخول تبلغ 3 دنانير للبالغين، فيما يعفى الأطفال دون 8 سنوات وكبار السن فوق 65 عاما وأصحاب الإعاقة من الرسوم.

في سياق حديثه، أشار العجلوني إلى أن الشاطئ كان قبل إغلاقه وتشغيله الحالي (بين عامي 2009 و2018) يدار برسوم أعلى مما هو عليه الآن، حيث قال إن الدخول كان حينها 4 دنانير على الشخص ودينارا على الطفل.

إقبال مرتفع وتنظيم للدخول

وكشف العجلوني أن الموقع يشهد إقبالا كبيرا، وصل في بعض أيام العطل إلى نحو 6000 زائر يوميا، فيما تبلغ القدرة الاستيعابية المثلى نحو 4000 زائر، الأمر الذي يتطلب إدارة دخول مرنة تعتمد على أولوية الحضور دون حجوزات مسبقة.

ولفت إلى أن الموقع استقبل خلال فترة الأعياد والعطل الأخيرة أكثر من 50 ألف زائر ضمن المنطقة، ما يعكس ارتفاع الطلب على الوجهات السياحية الداخلية.

كورنيش البحر الميت وممشى سياحي بطول 3.5 كيلومتر

وفي إطار التطوير، أوضح العجلوني أن العمل يجري على مشروع الكورنيش الجديد على مساحة تصل إلى 665 دونما، ويشمل ممشى سياحيا بطول 3.5 كيلومتر على واجهة البحر مباشرة.

وأضاف أن المشروع يتضمن مساحات خضراء، ومناطق ألعاب للأطفال، وملاعب رياضية، ومرافق عامة ومناطق جلوس، إضافة إلى أنشطة رياضية في الهواء الطلق، ليكون وجهة عائلية متكاملة بمعايير حديثة.

تشغيل محلي وتنمية اقتصادية

وأكد أن المشروع أسهم في توفير 155 فرصة عمل لأبناء المنطقة بشكل مباشر، ضمن رؤية تهدف إلى تنشيط الاقتصاد المحلي وربط المجتمعات المحيطة بالمشاريع السياحية.

وأشار إلى أن التجربة في البحر الميت تستند إلى نموذج تنموي مشابه لتجربة عجلون، التي شهدت ارتفاعا كبيرا في أعداد الزوار بعد تطوير البنية السياحية فيها.

تحديات النظافة وسلوك الزوار

وتطرق العجلوني إلى تحديات تتعلق بالنظافة وسلوك بعض الزوار، مشيرا إلى وجود مخالفات تتعلق بترك النفايات، رغم توفر كوادر نظافة وأمن تعمل على مدار الساعة.

وقال إن الإدارة تعتمد على التوعية أولا، إلى جانب تطبيق إجراءات مخالفة قد تصل إلى منع المخالفين من الدخول مستقبلا، مؤكدا أن الحفاظ على الموقع مسؤولية مشتركة بين الإدارة والزوار.

رؤية أوسع لتطوير البحر الميت

ولفت إلى أن هناك مشاريع أوسع قيد التطوير في منطقة البحر الميت، من بينها متنزه الأمير الحسين، الذي يوفر خدمات مجانية ومساحات عائلية ومرافق ترفيهية متنوعة.

كما أشار إلى أن هناك رؤية لتطوير مواقع سياحية إضافية مثل شاطئ الملح بالتعاون مع جهات رسمية، باعتباره جزءا من الهوية الطبيعية والسياحية الفريدة للأردن.

اقرأ المزيد.. مساحة عامة مجانية ومتنفس مفتوح

دلالات
00:00:00