أدان الأردن، الهجمات المسلحة التي استهدفت عناصر من الجيش والشرطة في إقليم بلوشستان الباكستاني، مؤكدا تضامنه الكامل مع باكستان ورفضه لجميع
الملك يشارك في ملتقى صن فالي الاقتصادي بالولايات المتحدة
شارك الملك عبدالله الثاني في الملتقى الاقتصادي السنوي الذي تستضيفه مدينة صن فالي بولاية أيداهو الأمريكية، بمشاركة قيادات سياسية واقتصادية وإعلامية أمريكية ودولية، لبحث أبرز التطورات العالمية في المجالات السياسية والاقتصادية.
لقاءات مع قيادات شركات عالمية
وعقد الملك، على هامش الملتقى، لقاءات منفصلة مع رؤساء وممثلي عدد من كبرى الشركات العالمية العاملة في قطاعات متنوعة، من بينها الهندسة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والاستثمار وريادة الأعمال والصحة والصناعات الكيميائية والتعدين.
بحث فرص التعاون والاستثمار
وتناولت اللقاءات فرص الاستثمار في القطاعات ذات الأولوية للمملكة، إلى جانب بحث إمكانية إقامة شراكات استراتيجية مع هذه المؤسسات العالمية، وتعزيز مجالات التعاون بما يدعم التنمية الاقتصادية.
تعزيز حضور الأردن في الاقتصاد العالمي
وأكدت المباحثات أهمية توسيع آفاق التعاون بين الأردن والشركات الدولية، والاستفادة من الفرص المتاحة في القطاعات الحيوية، بما يسهم في جذب الاستثمارات وتعزيز الشراكات الاقتصادية.
ويُعد هذا الملتقى أحد أبرز المنصات الحوارية المغلقة لصناع القرار عالميا، حيث يُركز على بحث التقاطعات بين السياسة الدولية، والابتكار التكنولوجي، وملفات الاستثمار، والنمو الاقتصادي. وتصدرت أجندة المنتدى لهذا العام:
-
حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
-
الطفرة المتسارعة للذكاء الاصطناعي.
-
أمن الطاقة.
-
التحولات الكبرى في خريطة الاستثمار العالمي.
وتأتي مشاركة الملك في الملتقى في إطار الاستراتيجية الاقتصادية الشاملة للأردن، والهادفة إلى توثيق التعاون مع المستثمرين الدوليين وقادة التكنولوجيا، لا سيما في ظل اشتداد التنافس العالمي على رأس المال الاستثماري.
وتسعى المملكة، من خلال منصات دولية وازنة مثل "صن فالي"، إلى تسليط الضوء على بيئتها الاستثمارية المستقرة، والميزات التنافسية التي تتمتع بها، وفي مقدمتها القوى العاملة المؤهلة، والموقع الجغرافي الاستراتيجي، إلى جانب مسارات رؤية التحديث الاقتصادي الشاملة التي تنتهجها البلاد.
وفي وقت تبحث فيه الحكومات والشركات متعددة الجنسيات عن وجهات استثمارية مرنة ومتنوعة، يواصل الأردن تقديم نفسه كبوابة حيوية تربط الشرق الأوسط بالأسواق العالمية، بالتوازي مع السعي لبناء شراكات استراتيجية تسهم في تسريع عجلة النمو، وتوليد فرص عمل نوعية، وتحفيز الابتكار في مختلف القطاعات الاقتصادية الحيوية.