يقف المنتخب الأردني لكرة القدم طارقا أبواب المجد الكروي في مواجهة نظيره المنتخب العماني غدا الخميس على ستاد السلطان قابوس في العاصمة العمانية في الدور الحاسم من
صحفي رياضي، مقدم برنامج في التسعين
صحفي رياضي، مقدم برنامج في التسعين
يقف المنتخب الأردني لكرة القدم طارقا أبواب المجد الكروي في مواجهة نظيره المنتخب العماني غدا الخميس على ستاد السلطان قابوس في العاصمة العمانية في الدور الحاسم من
لا تكاد تمر مناسبة رياضية كبيرة عربيا أو عالميا إلا وغزة وفلسطين حاضرتين فيها بقوة. مشهد أصبح للبعض مألوفا في الملاعب الرياضية والمدرجات، لكنه في حقيقة الأمر
يوما بعد يوم يثبت الرياضيون الشرفاء في العالم كله أن للرياضة قيمة إنسانية كبيرة في دعم أصحاب الحقوق أينما كانوا، وعلى وجه الخصوص دعم القضية الفلسطينية وأهل غزة
يستثمر الرياضيون في مختلف مواقعهم المناسبات الرياضية الكبرى والمساحات الإعلامية المتاحة أمامهم للتعبير عن تعاطفهم ودعمهم للمقاومة الفلسطينية ولأهل غزة الذين
يستثمر الرياضيون المناسبات الرياضية الكبيرة لتجديد تضامنهم مع أهلنا في غزة التي تتعرض لحرب إبادة من جيش الاحتلال منذ عام ونصف. الجميل في الأمر أن هذا التضامن
لم تقتصر المنافسة بين الوحدات والفيصلي على الميدان الأخضر لتتجاوزها إلى العالم الافتراضي وعالم البيانات والشائعات. ما الذي يحدث في أروقة زعيمي الكرة الأردنية؟