واردات الأردن من الغاز المسال تتراجع 34% خلال النصف الأول من 2026

الصورة
ميناء الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح للغاز الطبيعي المسال في خليج العقبة
ميناء الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح للغاز الطبيعي المسال في خليج العقبة
آخر تحديث

تراجعت واردات الأردن من الغاز المسال خلال النصف الأول من عام 2026 بنسبة 34% على أساس سنوي، بانخفاض بلغ نحو 180 ألف طن، وسط تراجع الإمدادات خلال الربع الثاني، بالتزامن مع توجه المملكة إلى تنويع مصادر التوريد بإضافة موردين جدد إلى قائمة الدول المصدرة للغاز المسال.

350 ألف طن واردات الغاز المسال خلال 6 أشهر

وبحسب تقرير مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية للنصف الأول من 2026 الصادر عن وحدة أبحاث الطاقة في واشنطن، بلغت واردات الأردن من الغاز المسال نحو 350 ألف طن خلال الفترة من كانون الثاني حتى نهاية حزيران 2026، مقارنة بـ530 ألف طن خلال الفترة ذاتها من عام 2025.

وأشار التقرير إلى أن التراجع السنوي يعادل نحو 180 ألف طن، ما يمثل انخفاضا بنسبة 34% مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي.

هبوط حاد في الربع الثاني

وعلى المستوى الفصلي، انخفضت واردات الأردن من الغاز المسال خلال الربع الثاني من العام الحالي إلى 70 ألف طن فقط، مقارنة بـ198 ألف طن خلال الربع الثاني من عام 2025، مسجلة تراجعا بنسبة 65%.

وأوضح التقرير أن واردات الربع الثاني اقتصرت على شهر نيسان فقط، وفق البيانات المتاحة، بعد أن سجل الربع الأول من العام الحالي واردات بلغت 278 ألف طن، بانخفاض نسبته 16% مقارنة بـ332 ألف طن خلال الربع الأول من عام 2025.

كما تراجعت واردات الربع الثاني بنسبة 75% مقارنة بالربع الأول من العام الحالي، الذي سبقه.

4 أشهر فقط سجلت واردات الغاز

اقتصرت واردات الأردن من الغاز المسال خلال النصف الأول من العام على أربعة أشهر فقط، مع تفاوت واضح في الكميات المستوردة، حيث سجل شهر آذار أعلى معدل خلال الفترة.

وبلغت الواردات وفق التوزيع الشهري:

  • كانون الثاني: 66 ألف طن.

  • شباط: 71 ألف طن.

  • آذار: 141 ألف طن.

  • نيسان: 70 ألف طن.

جزء من الواردات يذهب إلى سوريا

ولا يستهلك الأردن كامل كميات الغاز المسال المستوردة محليا، إذ يتم تحويل جزء منها إلى سوريا عبر خط الغاز العربي بعد معالجته في سفينة التغويز الموجودة في ميناء العقبة.

إلا أن هذا التدفق شهد توقفا مؤقتا منذ آذار الماضي، عقب توقف إمدادات الغاز الإسرائيلي، حيث وجه الأردن كامل الكميات المتاحة في ذلك الوقت لتلبية الطلب المحلي على الكهرباء.

تنويع مصادر التوريد إلى 3 دول

رغم تراجع حجم الواردات، شهد النصف الأول من عام 2026 استمرار الأردن في تنويع مصادر توريد الغاز المسال، لترتفع قائمة الدول الموردة إلى ثلاث دول.

وتوزعت الواردات حسب الدول المصدرة على النحو التالي:

  • الولايات المتحدة: 137 ألف طن.

  • ترينيداد وتوباغو: 135 ألف طن.

  • الكاميرون: 74 ألف طن.

تراجع كبير في واردات الغاز من أمريكا

واصلت الولايات المتحدة تصدر قائمة موردي الغاز المسال إلى الأردن، إلا أن الكميات المستوردة منها تراجعت بشكل كبير خلال النصف الأول من 2026.

وبلغت واردات الأردن من الغاز الأمريكي 137 ألف طن، مقارنة بـ530 ألف طن خلال الفترة ذاتها من عام 2025، بانخفاض نسبته 74%.

ترينيداد والكاميرون موردان جديدان للسوق الأردنية

برزت ترينيداد وتوباغو كمورد جديد ومهم للسوق الأردنية خلال العام الحالي، بعدما بلغت وارداتها نحو 135 ألف طن خلال شهري آذار ونيسان 2026.

كما دخلت الكاميرون قائمة موردي الغاز المسال إلى الأردن للمرة الأولى في آذار 2026، بعدما زودت المملكة بنحو 74 ألف طن، في خطوة تعزز مرونة مصادر الطاقة وقدرة المملكة على تأمين احتياجاتها من الغاز.

رسم بياني يوضح واردات الأردن من الغاز المسال على أساس ربع سنوي (2024 -2026):

رسم بياني يوضح واردات الأردن من الغاز المسال على أساس ربع سنوي (2024 -2026):

اقرأ المزيد.. هل ترفع الحكومة أسعار المحروقات الشهر المقبل؟

دلالات
00:00:00