​في بروفته المونديالية الأخيرة.. "النشامى" يخسر أمام كولومبيا

الصورة
من مباراة المنتخب الأردني أمام كولومبيا
من مباراة المنتخب الأردني أمام كولومبيا

سلامي يركز على المكاسب الفنية قبل موقعة النمسا

آخر تحديث

​أنهى المنتخب الأردني لكرة القدم محطته الاستعدادية الأخيرة لنهائيات كأس العالم بالخسارة أمام نظيره الكولومبي (2-0)، في مواجهة ودية رفيعة المستوى سعى من خلالها الجهاز الفني للوقوف على آخر الترتيبات التكتيكية قبل تدشين المشوار المونديالي. 

​وعقب المباراة، قلل المدير الفني للنشامى، الكابتن جمال سلامي من تأثير النتيجة الرقمية، معربا عن رضاه العميق بحجم "الفائدة الفنية" التي تحققت من هذا الاحتكاك القوي. 

المنتخب الأردني أمام فرصة مثالية لاختبار خياراته الخططية

وأوضح سلامي أن مواجهة منافس بحجم وثقل المنتخب الكولومبي منحت الجهاز الفني فرصة مثالية لاختبار خياراته الخططية، ومعاينة أدواته تحت ضغط عالٍ والاطمئنان اكثر على جاهزية جميع اللاعبين للمونديال. 

تشخيص الأخطاء 

​وأشار سلامي إلى أن الأولوية الحالية تتركز على تشخيص الأخطاء التي ظهرت خلال الـ90 دقيقة ومعالجتها فورا، مؤكدا أن العمل مستمر لتطوير الأداء العام وتصاعد المنحنى الفني للفريق في الأيام القليلة المقبلة، لضمان ظهور تاريخي يليق بالكرة الأردنية في المحفل العالمي. 

​وفي سياق متصل، أبدى المدرب ارتياحه الشديد لسلامة منظومة لاعبي المنتخب الأردني وخروج الفريق دون أي إصابات، معتبرا ذلك مكسبا رئيسيا في هذا التوقيت الحرج، لضمان دخول المواجهة الافتتاحية المرتقبة أمام النمسا بكامل القوة الضاربة والجاهزية البدنية المطلوبة. 

أبعاد فنية 

لم تكن مواجهة كولومبيا مجرد مباراة ودية، بل حملت أبعادا فنية وتكتيكية بالغة الأهمية للنشامى في هذا التوقيت الحاسم من التحضيرات الفنية والبدنية للمونديال؛ فاللعب أمام المدارس اللاتينية التي تمتاز بالسرعة والتحول الهجومي الخاطف يضع اللاعبين في الأجواء الحقيقية لنسق كأس العالم، وهو ما لا توفره إلى اللقاءات الودية الكبيرة. 

كما أن الخسارة في الوديات هي "خسارة حميدة" لأنها تمنح الكابتن سلامي فرصة ذهبية لرصد الفجوات الدفاعية أو سوء التمركز، والعمل على تصحيحها في غرف التحليل قبل فوات الأوان في المباريات الرسمية. 

​ويضاف إلى ما سبق أن مواجهة خصم متفوق بدنيا وفنيا تجبر لاعبينا على الانضباط التكتيكي، والتحول من الحالة الدفاعية إلى الهجومية، مما يعزز الشخصية الذهنية للاعبين في التعامل مع المنتخبات الكبرى كمنتخب النمسا. 

اقرأ المزيد.. النشامى يختبرون جاهزيتهم للمونديال

الأكثر قراءة
00:00:00