لاعبو المنتخب الأردني يتألقون في الملاعب الخارجية

الصورة
علي العزايزة أحد لاعبي المنتخب الأردني
علي العزايزة أحد لاعبي المنتخب الأردني
آخر تحديث

يعيش الشارع الرياضي الأردني حالة من الغليان الإيجابي، وهي حالة يمتزج فيها التفاؤل المفرط بالحذر المشروع. فمع اقتراب انطلاقة كأس العالم التي ستشهد حضور المنتخب الأردني في المونديال للمرة الأولى، باتت بوصلة جماهير "النشامى" تتجه صوب الملاعب الخارجية، حيث يسطر نجومنا ملاحم كروية ترفع سقف الطموحات إلى عنان السماء. 

لاعبو المنتخب الأردني سفراء فوق العادة 

لا يمكن للمراقب أن يتجاهل الطفرة النوعية في أداء محترفينا في الملاعب الدولية مؤخرا:

  • في الملاعب السعودية: يواصل علي العزايزة تقديم مستويات لافتة تؤكد نضجه الفني.

  • في الدوري الفرنسي: لا يزال "ميسي الأردن" موسى التعمري يحمل لواء التألق بمهاراته التي ترهق دفاعات "الليغ 1".

  • في العراق: يتألق مهند أبو طه الذي أثبت أنه ورقة هجومية لا غنى عنها.

  • في الملاعب الأوكرانية: الشاب إبراهيم صبرة الذي تمنحه تجربته صلابة ذهنية وبدنية ستحتاجها تشكيلة المنتخب الأردني بلا شك. 

مجموعة الموت 

​هذا التألق أشاع تفاؤلا كبيرا بقدرة المنتخب الأردني على المنافسة على بطاقة التأهل، رغم وقوعنا في مجموعة "نارية" تضم بطل العالم "الأرجنتين" بنجومه التاريخيين، ومنتخب الجزائر الشقيق "محاربو الصحراء" بخبراتهم المونديالية الواسعة. 

الجمهور يؤمن أن "النشامى" لا يخشون الكبار، لكن السؤال يبقى: هل تنجح المنظومة الجماعية في كبح جماح مهارات الأرجنتين وقوة الجزائر؟ 

​هواجس مقلقة 

​ووسط هذه الأجواء المتفائلة، تبرز نقطتان تثيران قلق المتابعين:

  1. ​علامة استفهام كبيرة حول مستوى حارس عرين النشامى يزيد أبو ليلى:

     فالحارس المبدع الذي كان صمام الأمان الأول للمنتخب يمر بفترة تراجع في المستوى أثارت حيرة الجماهير بعد أن ارتكب سلسلة من الأخطاء الكارثية مع فريقه الحسين إربد محليا وآسيويا، وكلنا ندرك أنه في مواجهة منتخبات بحجم الأرجنتين، لا مجال للخطأ، وبالتالي فإن استعادة "الجنرال" لثقته ستكون هي الأولوية القصوى للجهاز الفني لمنتخب النشامى.

  2. ​غياب علوان والنعيمات:

    وإضافة لما سبق فإن الغياب المتوقع لكل من النفاثة علي علوان والقناص يزن النعيمات يؤرق عشاق منتخب النشامى، هذا الثنائي الذي كان يمثل لسنوات "بعبع" للدفاعات العربية والآسيوية، وغيابهما -إن تأكد- عن المونديال سيترك فجوة هائلة في الشراسة الهجومية لمنتخب النشامى.

و​يبقى الرهان الآن على قدرة المدرب جمال السلامي في توظيف تألق العزايزة والتعمري وصبرة لخلق منظومة هجومية "بديلة" تعوض سرعة علوان وذكاء النعيمات. 

إن تكاتف خبرة المحترفين في أوروبا والخليج مع روح القتالية المعروفة عن اللاعب الأردني، قد تكون هي "الخلطة السحرية" لتجاوز عقبة الكبار وصدمة الغيابات في المونديال.

الأكثر قراءة
00:00:00