الألعاب الأولمبية الشتوية: تاريخها، وأسباب فصلها عن الدورة الصيفية

الصورة
الحلقات الأولمبية التي نصبت أمام الجبال المحيطة بملعب كورتينا الأولمبي شمال إيطاليا 26/1/2026 | Getty Images
الحلقات الأولمبية التي نصبت أمام الجبال المحيطة بملعب كورتينا الأولمبي شمال إيطاليا 26/1/2026 | Getty Images
آخر تحديث

تعد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية السادسة والعشرين التي انطلقت الجمعة الماضية وتستضيفها مدينة كورتينا التي تقع شمال إيطاليا، واحدة من أبرز الأحداث الرياضية العالمية، إذ تجمع نخبة الرياضيين المتخصصين في رياضات الثلج والجليد ضمن منافسات تقام مرة كل أربع سنوات، تحت إشراف اللجنة الأولمبية الدولية.

نشأة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية

انطلقت الألعاب الأولمبية الشتوية للمرة الأولى عام 1924 في مدينة شامونيه الفرنسية، تحت مسمى "الأسبوع الدولي للرياضات الشتوية"، وبعد النجاح الكبير الذي حققته الفعالية، اعترفت اللجنة الأولمبية الدولية بها لاحقا كأول دورة رسمية للألعاب الأولمبية الشتوية، لتصبح حدثا دوريا مستقلا عن الألعاب الأولمبية الصيفية.

طبيعة المنافسات الرياضية

وتضم الألعاب الأولمبية الشتوية مجموعة واسعة من الرياضات التي تمارس على الثلج أو الجليد، وتنقسم بشكل رئيسي إلى:

رياضات الثلج: 

  • التزلج الألبي.

  • التزلج الريفي.

  • القفز على الثلج.

  • البياثلون.

  • التزلج الحر.

  • التزلج على اللوح "سنوبورد".

رياضات الجليد: 

  • هوكي الجليد.

  • التزلج الفني على الجليد.

  • التزلج السريع.

  • رياضة الكيرلينغ.

وتتطلب هذه الرياضات ظروفا مناخية خاصة وبنية تحتية لا تتوفر في معظم دول العالم.

وجاءت فكرة تنظيم دورة أولمبية شتوية مستقلة بسبب اختلاف طبيعة الرياضات الشتوية عن نظيرتها الصيفية، وعدم إمكانية دمجها ضمن برنامج واحد؛ فالرياضات التي تعتمد على الجليد والثلج لا يمكن إقامتها في الظروف المناخية المعتادة للألعاب الصيفية، ما استدعى تخصيص حدث عالمي يمنح الرياضيين الشتويين منصة تنافسية عادلة.

سبب الفصل الزمني بينها وبين الألعاب الصيفية

حتى عام 1992، كانت الألعاب الأولمبية الصيفية والشتوية تقامان في العام نفسه. إلا أن اللجنة الأولمبية الدولية قررت لاحقا الفصل بين الدورتين، بحيث تقام كل منهما بفارق سنتين، بهدف تخفيف العبء التنظيمي على الدول المستضيفة، ومنح كل دورة مساحة إعلامية وتسويقية مستقلة، بالإضافة إلى تحسين الجدولة الرياضية ورفع مستوى المتابعة الجماهيرية.

الدول المستضيفة

وتقتصر استضافة الألعاب الأولمبية الشتوية على الدول التي تمتلك شتاء قاسيا ومرافق رياضية متخصصة، أبرزها: فرنسا، سويسرا، النرويج، ألمانيا، كندا، اليابان، كوريا الجنوبية، الصين. 

وتعد عملية الاستضافة تحديا لوجستيا وتنظيميا كبيرا نظرا لحجم التجهيزات المطلوبة.

هل الدولة نفسها تستضيف الألعاب الأولمبية الشتوية والصيفية؟

لا تلزم اللجنة الأولمبية الدولية أي دولة تستضيف الألعاب الأولمبية الصيفية باستضافة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية أيضا، إذ يعد الحدثان مستقلين تنظيميا ويخضع كل منهما لمعايير مختلفة تماما.

وتختلف متطلبات استضافة الألعاب الشتوية جذريا عن الصيفية، حيث تحتاج الأولى إلى:

  • مناخ شتوي بارد ومستقر.

  • ثلوج طبيعية أو صناعية.

  • سلاسل جبلية مناسبة.

  • منشآت خاصة برياضات الجليد.

في المقابل، يمكن لدول ذات مناخ معتدل أو حار استضافة الألعاب الصيفية، لكنها غير مؤهلة لاستضافة النسخة الشتوية.

أكثر الدول حصولا على الميداليات في الألعاب الأولمبية الشتوية

🏅 الدولة 🥇 ذهب 🥈 فضة 🥉 برونز المجموع
1  النرويج 148 133 124 405
2 الولايات المتحدة 113 122 95 330
3 ألمانيا 104 98 65 267
4 روسيا / الاتحاد السوفيتي 78 57 59 194
5 كندا 77 71 76 224
6 النمسا 71 89 91 251
7 السويد 57 46 55 158
8 سويسرا 58 65 54 177

اقرأ المزيد.. جوارديولا للعالم: لا لنسيان غزة

دلالات
00:00:00