مفاوضات هرمز تتقدم.. وواشنطن وطهران تعيدان ترتيب أوراق المواجهة

الصورة
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب | رويترز
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب | رويترز
آخر تحديث

تتواصل التحركات الأمريكية والإيرانية بالتوازي مع تقدم المفاوضات بشأن ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز، وسط مؤشرات على تراجع التصعيد العسكري وانفتاح الطرفين على خيارات سياسية، في وقت شهدت فيه إيران تغييرا في قيادة مجلسها الأعلى للأمن القومي، واستمرار الحصار البحري الأمريكي.

ترامب: نتعامل مع إيران بهدوء

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن واشنطن تتعامل مع إيران حاليا "بهدوء"، مشيرا إلى أن المفاوضات بين الجانبين لا تزال جزئية، وأن إدارته تراقب الضغوط الاقتصادية المتزايدة على طهران بدلا من توجيه ضربات عسكرية جديدة.

وأضاف ترامب أن التضخم المرتفع وتراجع قيمة العملة الإيرانية يعكسان حجم الضغوط التي تواجهها طهران، ونشر عبر منصته "تروث سوشال" مخططا أظهر تراجع سعر صرف الريال الإيراني أمام الدولار، معلقا بأن إيران تعاني نتيجة "51 عاما من السلوك السيئ".

وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب طرح سرا على كبار مساعديه إمكانية الانسحاب من العمليات العسكرية ضد إيران حتى من دون التوصل إلى اتفاق نووي، في إطار بحث الإدارة عن مخرج من المواجهة.

واشنطن تواصل الحصار البحري على إيران

وفي المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن قواتها غيرت مسار 55 سفينة تجارية وعطلت سفينتين منذ استئناف الحصار البحري على إيران.

وأضافت أن أكثر من 20 سفينة حربية أمريكية تنتشر في منطقة الشرق الأوسط لدعم تطبيق الحصار، في وقت تتواصل فيه المفاوضات بشأن مستقبل الملاحة في مضيق هرمز.

محسن رضائي أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني

وفي طهران، عين الرئيس مسعود بزشكيان، محسن رضائي أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي، خلفا لمحمد باقر الذي استقال من منصبه وعُين مستشارا سياسيا للمرشد الأعلى مجتبى خامنئي.

ويأتي التغيير في وقت حساس بالنسبة للمفاوضات المتعلقة بمضيق هرمز، وبعد أن كان ذو القدر قد أعلن شروط إيران لإعادة فتح المضيق.

عراقجي: مفاوضات هرمز في مراحلها النهائية

وعلى صعيد المفاوضات، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المحادثات مع سلطنة عُمان بشأن تحديد مسار بحري جديد في مضيق هرمز تسير بشكل إيجابي، وأنها وصلت إلى مراحلها النهائية.

وتتركز المباحثات على ترتيبات جديدة لتنظيم حركة السفن عبر المضيق، في وقت لا تزال فيه طهران تربط إعادة فتحه بشكل كامل بتلبية عدد من الشروط المتعلقة بالعقوبات والحصار والعمليات العسكرية.

وتأتي هذه التطورات وسط استمرار الضغوط الأمريكية من جهة، والمساعي الدبلوماسية من جهة أخرى، في محاولة للتوصل إلى ترتيبات تسمح باستئناف حركة الملاحة عبر أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة العالمية.

اقرأ المزيد.. اتفاق ملاحي جديد يقترب في هرمز

دلالات
00:00:00