أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين قرارا إسرائيليا خطيرا يتيح الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وآخرها القرار اللاشرعي الذي يفضي
استشهاد نجلي مطارد في طوباس وأصابع الاتهام توجه للسلطة
شهدت الضفة الغربية المحتلة مساء أمس الأحد واليوم الإثنين، سلسلة أحداث دامية وتصعيدا ميدانيا شمل إطلاق نار أسفر عن استشهاد طفلين في طوباس شمال الضفة، واعتقالات واسعة، وقرارات إبعاد عن المسجد الأقصى، إلى جانب إخطارات بوقف البناء.
استشهاد طفلين في طوباس
واستشهد نجلا الفلسطيني المطارد سامر سمارة، وأصيب والدهما قبل اعتقاله، عقب إطلاق أجهزة أمن السلطة النار صوب مركبة العائلة في بلدة طمون جنوبي طوباس مساء أمس.
من جهته، قال الناطق باسم قوى الأمن الفلسطيني أنور رجب إنه تم فتح تحقيق فوري في الحادثة، معربا عن أسفه لوقوع ضحايا خلال تنفيذ مهمة أمنية لإلقاء القبض على مطلوب بموجب مذكرة قضائية -وفق قوله-.
في المقابل، وصفت حركة المقاومة الإسلامية حماس ما جرى بأنه "جريمة خطيرة" ونقطة سوداء جديدة في سجل أجهزة الأمن، متهمة الأجهزة بتحقيق غايات الاحتلال الإسرائيلي.
إبعادات عن المسجد الأقصى قبيل رمضان
وفي سياق متصل، سلمت سلطات الاحتلال مساء أمس عددا من المقدسيين قرارات بالإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر، بينهم الصحفي محمد الصادق، والشاب قصي أبو تركي، والأسير المحرر وحارس الأقصى فادي عليان.
وأفادت محافظة القدس بتصاعد قرارات الإبعاد قبيل شهر رمضان، موثقة نحو 150 حالة منذ مطلع العام الجاري، مع تقديرات بارتفاع العدد إلى ما بين 200 و300 حالة قبيل رمضان.
حملات اعتقال ومداهمات
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم 10 فلسطينيين من بينهم سيدتان خلال اقتحامات طالت مناطق عدة في الضفة الغربية، تخللها الاعتداء على شاب بالضرب المبرح، كما سلمت قوات الاحتلال إخطارات بوقف البناء في 15 منزلا ببلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، بحجة عدم الترخيص، وذلك بعد أيام من تسليم أكثر من 20 إخطارا مماثلا في المنطقة.
اقرأ المزيد.. قوات الاحتلال تصعد الاعتقالات والاعتداءات في الضفة الغربية