تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة عبر عمليات القصف وإطلاق النار واستمرار الحصار، ما أدى إلى سقوط
تصعيد متواصل في غزة لليوم الـ216.. وتحركات لكسر الحصار
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ216 على التوالي عبر عمليات القصف وإطلاق النار واستمرار الحصار، إلى جانب عمليات نسف لمنازل ومنشآت مدنية، واستهداف مناطق سكنية وخيام نازحين ومراكز إيواء.
استهداف متواصل لعدة مناطق في قطاع غزة
وفي شمال القطاع، استهدفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلية مناطق في مخيم جباليا ومدينة بيت لاهيا تزامنا مع تواصل إطلاق النار الكثيف من الآليات العسكرية في المناطق الشرقية لمدينة خانيونس منذ ساعات الفجر.
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن قصفا مدفعيا وإطلاق نار من آليات الاحتلال طال مناطق متفرقة شرق خانيونس وشرق مخيم البريج وسط القطاع، إضافة إلى استهداف منازل الفلسطينيين ومحيط مراكز الإيواء.
توغل وعمليات نسف للمنازل
كما توغلت آليات وجرافات عسكرية الاحتلال في منطقة سكافي بمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف باتجاه منازل المدنيين ومناطق سكن النازحين، تزامنا مع ذلك فجرت قوات الاحتلال عددا من المنازل في المناطق الشرقية لمدينة غزة، ضمن عمليات التدمير المتواصلة للبنية السكنية في القطاع.
حصيلة الشهداء منذ 7 أكتوبر
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على غزة منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 72 ألفا و744 شهيدا، إضافة إلى 172 ألفا و588 إصابة، بينها حالات خطيرة وخطيرة جدا.
حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار
ولفتت مصادر طبية إلى أن خروقات اتفاق التهدئة أسفرت منذ بدء سريان الهدنة عن استشهاد 857 فلسطينيا وإصابة 2486 آخرين، مؤكدة استمرار التدهور الإنساني والصحي في القطاع.
إصابات في القطاع
في وقت سابق أمس، أصيب 16 فلسطينيين غالبيتهم أطفال، إثر إطلاق نار وقصف للاحتلال الإسرائيلي وانفجار جسم من مخلفات حرب الإبادة شمالي ووسط القطاع.
أسطول الصمود ينطلق من تركيا اليوم
وفي سياق متصل، يستعد أسطول الصمود العالمي -اليوم الخميس- للانطلاق من مدينة مرمريس المطلة على البحر المتوسط في تركيا، لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، بمشاركة 54 سفينة وما يزيد على 500 ناشط ومتضامن دولي.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد شن في 29 نيسان الماضي هجوما في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت اليونانية استهدف سفنا تابعة لأسطول الصمود، الذي كان يضم 345 مشاركا من 39 دولة، حيث احتجز الاحتلال وقتها 21 قاربا وعلى متنها نحو 175 ناشطا، بينما واصلت بقية القوارب رحلتها نحو المياه الإقليمية اليونانية.
تأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة محاولات دولية لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ عام 2007، والذي تسبب في تدهور إنساني واسع، تفاقم بشكل غير مسبوق منذ بدء حرب الإبادة على القطاع في أكتوبر 2023، وما رافقها من دمار واسع للبنية السكنية وتشريد نحو 1.5 مليون فلسطيني داخل غزة.
حماس تبدي استعداد للتخلي عن إدارة القطاع
وفي الشأن السياسي، أعلن الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم -أمس الأربعاء- عن استعداد الحركة للتخلي عن إدارة القطاع وتسليمها إلى لجنة وطنية تتولى إدارة شؤونه، مؤكدا ضرورة إلزام الاحتلال بوقف خروقاته وتطبيق جميع بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار قبل الانتقال إلى مفاوضات المرحلة الثانية.
وأضاف قاسم في سياق رده على تصريحات أدلى بها المبعوث السامي لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف، إنه كان عليه "تحديد الجهة التي تخرق اتفاق وقف إطلاق النار وتقيد دخول المساعدات لغزة، وهي الاحتلال الإسرائيلي".
كما بيّن قاسم أن الحركة منفتحة على بحث ملفات حساسة ضمن المرحلة المقبلة، بما يشمل قضية السلاح والقوات الدولية، إلى جانب باقي البنود المرتبطة بالخطة المطروحة، وذلك في إشارة إلى ما يعرف بخطة ترامب.
اللجنة الوطنية لإدارة غزة مستعدة لتسلم الحكم
وكان ملادينوف قد قال في تصريحات صحفية إن "على القيادة السياسية التي تحكم غزة الآن أن تتنحى جانبا"، متابعا "لا نطلب من حركة حماس أن تختفي بصفتها حركة سياسية، ويمكنها المشاركة في الانتخابات".
كما شدد ملادينوف على أن اللجنة الوطنية لإدارة غزة جاهزة للمرحلة الانتقالية في القطاع، موضحا أنهم لا يسعون للسيطرة والتحكم بكل المساعدات التي تدخل القطاع بل لتنسيقها مع اللجنة الوطنية لإدارة غزة.
اقرأ المزيد.. شهداء وإصابات وخروقات متواصلة