تتواصل خروقات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ192 على التوالي، في ظل تصعيد ميداني متواصل، أسفر عن استشهاد
5 شهداء بتجدد خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار في غزة
تتواصل خروقات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ193 على التوالي، في ظل تصعيد ميداني متواصل أوقع خمسة شهداء، بينهم سيدتان -اليوم الثلاثاء- وسط استمرار استهداف مناطق النازحين وتدهور الأوضاع الإنسانية، بالتزامن مع حراك سياسي ومخاوف من انهيار المسار التفاوضي.
شهداء في شمال غزة وجنوبها واستهداف مباشر للنازحين
أكدت مصادر محلية وصول شهيدة إلى مجمع الشفاء الطبي، صباح اليوم، بعد إطلاق قوات الاحتلال النار بشكل مباشر على خيام النازحين في منطقة العطاطرة شمال قطاع غزة، في استهداف جديد لمواقع الإيواء.
وفي جنوب القطاع، استشهدت المواطنة رشا أبو جزر متأثرة بإصابتها بنيران الاحتلال خلال استهداف سابق، ما يعكس استمرار تداعيات الهجمات حتى بعد وقوعها.
قصف خانيونس وفقدان عائلات لأبنائها
فجر اليوم، استشهد ثلاثة فلسطينيين جراء غارة نفذتها طائرة مسيرة للاحتلال استهدفت موقعا في حي الأمل غرب مدينة خانيونس.
وأفادت مصادر محلية بأن القصف طال حاجزا للأمن، ما أدى إلى استشهاد كل من:
-
درويش صائب العتال 29 عاما.
-
سعد عبدالله أبو هلال 40 عاما.
-
ماجد علاء أبو موسى.
وأشارت المصادر إلى أن العتال كان قد عقد قرانه قبل يوم واحد فقط، في مشهد يلخص حجم الفقد الإنساني المتكرر في القطاع.
انتهاكات متواصلة للهدنة واستهداف ممنهج
تواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيز التنفيذ في 10 تشرين أول الماضي، من خلال القصف الجوي والمدفعي المتكرر، واستهداف مناطق سكنية ومواقع نزوح، إلى جانب عمليات نسف وتدمير في المناطق القريبة من ما يعرف بـ"الخط الأصفر".
كما تستمر القيود المفروضة على إدخال المساعدات الإنسانية والبضائع، إضافة إلى تعطيل حركة السفر، ما يفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.
بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار إلى 780 شهيدا، إضافة إلى 2193 إصابة، إلى جانب تسجيل 761 حالة انتشال من تحت الأنقاض.
فيما بلغت الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ 7 أكتوبر 2023 نحو 72.556 شهيدا و172.296 إصابة، في مؤشر على الكلفة البشرية الهائلة للعدوان المستمر.
مشاورات في القاهرة وترقب للمرحلة الثانية
سياسيا، أعلنت حركة حماس إجراء سلسلة لقاءات ومشاورات في القاهرة مع الوسطاء والفصائل الفلسطينية، لبحث استكمال التزامات المرحلة الأولى من الاتفاق، والتحضير للانتقال إلى المرحلة الثانية.
وأكدت الحركة أنها تعاملت بإيجابية ومسؤولية مع المقترحات المطروحة، مشيرة إلى أنها ستقدم ردها النهائي بعد استكمال مشاوراتها الداخلية ومع الفصائل.
توتر ميداني وتحذيرات من نشاطات مشبوهة
على صعيد ميداني آخر، أعلنت قوة "رادع" رصد تحركات لآليات قالت إنها تابعة لعناصر "عميلة" شرق خانيونس، مشيرة إلى أنها حاولت تنفيذ أعمال تخريبية تحت غطاء توزيع مساعدات واستخدام المدنيين كدروع بشرية.
وأضافت أنها استهدفت تلك الآليات، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوفهم، قبل تدخل طيران الاحتلال لتأمين انسحابهم، وفق بيانها.
انتقادات دولية لخطط إعادة الإعمار
دوليا، طالبت أكثر من 190 منظمة مجتمع مدني، إلى جانب مدافعين عن حقوق الإنسان، البنك الدولي بالانسحاب من آليات تمويل وإدارة إعادة إعمار غزة، معتبرة أن بعض الأطر المقترحة تنتهك القانون الدولي وتكرس واقع الاحتلال.
وأكدت هذه الجهات أن إعادة الإعمار يجب أن تتم بقيادة فلسطينية، بعيدا عن أي ترتيبات تضعف حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم أو تفصل غزة عن محيطها الجغرافي والسياسي.
اقرأ المزيد.. خروقات لليوم 192 على التوالي