اشتكى أحد المواطنين لـ حسنى اليوم الإثنين من انقطاع أحد أنواع الحليب الدوائي المخصص للأطفال المصابين بأمراض وراثية مثل التيروسينيميا والذي
المركز الوطني للسكري: إعفاء الديوان لا يشمل مضاعفات مرض السكري
تلقى مراجعو المركز الوطني للسكري والغدد الصم والوراثة رسالة تشير إلى توقف المركز عن استقبال المرضى الحاملين لإعفاء الديوان الملكي في عيادات الاختصاص، وما يرتب تسديد الرسوم نقدا في حال مراجعتها.
وأشارت الرسالة ذاتها إلى استمرار استقبال المرضى الحاملين لإعفاء الديوان الملكي في عيادات السكري والغدد الصم العامة والأطفال وعيادة القدم السكرية.
العلاج يقتصر على مرض السكري فقط
في ضوء ذلك، أوضح رئيس المركز الوطني للسكري والغدد الصم والوراثة، الدكتور كامل العجلوني لـ حسنى -اليوم الثلاثاء- أن علاج المرضى المحولين من الديوان الملكي يقتصر على مرض السكري فقط، ولا يشمل مضاعفاته أو الأمراض الأخرى المصاحبة له، وذلك ضمن اتفاقية محددة مع الديوان الملكي، تنص على علاج السكري دون مضاعفاته.
وأشار إلى أن أي حالات مرضية أخرى، مثل أمراض القلب أو العيون أو الأطراف، لا تُعالج ضمن هذا الإطار، إلا إذا كانت مغطاة بتحويل منفصل.
وبين أن بعض المرضى كانوا يراجعون المركز بوثائق تشمل عدة أمراض، إلا أن هذه الحالات لا يمكن معالجتها مجانا ضمن الاتفاقية، مؤكدا أن من يرغب بالعلاج لتلك الحالات يمكنه تلقي الخدمة مقابل الكلفة كأي مواطن.
ضبط السكري يعد أساسا لمعالجة باقي المضاعفات
ولفت العجلوني إلى أن المركز يقدم خدمات لمضاعفات السكري من خلال عيادات متخصصة، مثل القلب والعيون، لكن ذلك يكون مقابل الدفع، مشيرا إلى أن ضبط السكري يعد أساسا لمعالجة باقي المضاعفات.
وحول الرسالة التي وصلتهم وتنص على أن من يحمل إعفاء ديوان ملكي سيتم استقبالهم في عيادات السكري والغدد الصم أيام الإثنين والأربعاء فقط باستثناء عيادات سكري الأطفال، أكد العجلوني أنه إجراء تنظيمي، وليس تقييدا جديدا، حيث يتم استقبال هذه الفئة ضمن عيادات مخصصة أسبوعيا.
وبين أن المركز مؤسسة وطنية لا تتلقى مخصصات مالية من الحكومة، ما يفرض عليها تحقيق الاستدامة المالية لتقديم خدماتها.
المركز ملتزم بتسعيرات وزارة الصحة ونقابة الأطباء
ولفت إلى أن المركز ملتزم بتسعيرات وزارة الصحة ونقابة الأطباء، وأن خدماته تعد أقل كلفة من القطاع الخاص، مؤكدا وجود اتفاقيات مع الجامعات الحكومية وبعض المؤسسات لتقديم خدمات علاجية لموظفيها وفق شروط محددة.
وأشار العجلوني إلى ارتفاع كلفة علاج السكري، خاصة الإنسولين الذي تضاعف سعره عدة مرات، ما يشكل عبئا إضافيا على المركز.
المركز يواصل التوسع في خدماته
وبين العجلوني، أن المركز يواصل التوسع في خدماته، من خلال إنشاء فروع في عدة مناطق، منها إربد والكرك، إلى جانب تطوير مرافقه، مثل المرأب الذي بدأ العمل به مؤخرا.
إجراءات تهدف لاستمرار تقديم الخدمة لمرضى السكري
وأكد العجلوني أن الهدف من هذه الإجراءات هو الاستمرار في تقديم الخدمة لمرضى السكري، مع الحفاظ على استدامة المركز في ظل التحديات المالية.
اقرأ المزيد.. في اليوم العالمي للسكري دعوة لتحسين طرق الوقاية والتشخيص بالمرض