يعقد الملك عبد الله الثاني، والرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس -اليوم الأربعاء- قمة ثلاثية في
الصفدي: القمة الثلاثية تبحث أزمات المنطقة وتؤكد حل الدولتين ورفض التصعيد
في ختام القمة الثلاثية الأردنية القبرصية اليونانية الخامسة، برزت الملفات الإقليمية الساخنة في صدارة المشهد، حيث أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية أيمن الصفدي أن القمة شكلت منصة مهمة لتنسيق المواقف إزاء التحديات المتسارعة التي تواجه المنطقة.
القمة الثلاثية وفرت منصة للحوار في ظل التحديات
قال الصفدي إن المنطقة تمر بظروف معقدة، مشيرا إلى أن القمة الثلاثية وفّرت فرصة للقادة لتبادل وجهات النظر حول التطورات الإقليمية، وتعزيز التنسيق المشترك في التعامل مع الأزمات.
تأكيد على أمن الملاحة
أوضح الصفدي أن القادة اتفقوا على أهمية ضمان حرية الملاحة، بما في ذلك ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحا، لما لذلك من انعكاسات مباشرة على أمن الطاقة والاستقرار الاقتصادي العالمي.
دعم سيادة لبنان
أكد الصفدي أن القادة شددوا على ضرورة احترام سيادة الدولة اللبنانية، ورفض أي مساس باستقرارها، باعتبار ذلك جزءا أساسيا من استقرار المنطقة.
فلسطين في صدارة الأولويات
بين الصفدي أن القضية الفلسطينية تصدرت مباحثات القادة، حيث جرى التأكيد على أهمية تحقيق حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
كما نقل تثمين الملك لمواقف كل من قبرص واليونان الداعمة للاستقرار في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وللوصول إلى حل عادل للقضية الفلسطينية.
إدخال المساعدات إلى غزة
أشار الصفدي إلى أن القادة شددوا على ضرورة تطبيق الخطط الدولية وقرارات مجلس الأمن المتعلقة بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بما يخفف من الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
سوريا: استقرار مطلوب
وفي الشأن السوري، أكد الصفدي أن استقرار سوريا يمثل ركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي، مشددا على أن الجميع يتطلع إلى نجاح المسار الذي يعيد الأمن والاستقرار إلى البلاد.
رفض الاعتداءات على دول المنطقة
لفت الصفدي إلى أن القادة عبّروا عن رفضهم للضربات الإيرانية التي تستهدف الأردن ودول الخليج، مؤكدين ضرورة احترام سيادة الدول وعدم التصعيد في المنطقة.
اقرأ المزيد.. القمة الخامسة بين الأردن وقبرص واليونان