الأردن يجدد رفضه لسياسات الاحتلال ويحذر من تدهور الأوضاع في فلسطين

الصورة
مندوب الأردن الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير وليد عبيدات، خلال جلسة في مجلس الأمن الدولي بشأن فلسطين 28/4/2026 | المملكة
مندوب الأردن الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير وليد عبيدات، خلال جلسة في مجلس الأمن الدولي بشأن فلسطين 28/4/2026 | المملكة
آخر تحديث

جدد الأردن -خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي- رفضه للسياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدا إدانته للاستيطان والانتهاكات في القدس، والدعوة إلى تحرك دولي فاعل لوقف التدهور المتسارع في الأوضاع.

موقف الأردن رافض للانتهاكات 

أكد مندوب الأردن الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير وليد عبيدات، رفض المملكة للسياسات الإسرائيلية التي وصفها بغير القانونية، والتي تشمل:

  • التوسع الاستيطاني.

  • التشريعات التمييزية.

  • عرقلة إيصال المساعدات إلى قطاع غزة.

  • احتجاز أموال المقاصة الفلسطينية.

القدس في دائرة التحذير 

أدان عبيدات الانتهاكات التي تستهدف الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، مشددا على ضرورة احترامه، ووقف أي إجراءات من شأنها تغييره.

دعوات لدعم الأونروا وحل الدولتين 

دعا الأردن إلى دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، والامتثال لقرار مجلس الأمن رقم 2803، والعمل الجاد لتنفيذ حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام.

إحاطة أممية: تدهور متسارع 

من جانبه، حذر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة خالد خياري من تدهور مطرد في الأوضاع بالأراضي الفلسطينية، مشيرا إلى أن التوترات الإقليمية الأخيرة صرفت الانتباه عن الأزمة المتفاقمة في غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.

أعباء إنسانية ثقيلة 

أكد خياري أن المدنيين يواصلون دفع الثمن الأكبر للعنف، في ظل احتياجات إنسانية هائلة، مشددا على ضرورة الإسراع في وضع خطط لا تقتصر على الإغاثة، بل تمتد إلى التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

تصعيد في الضفة والاستيطان 

أوضح المسؤول الأممي أن الضفة الغربية تشهد تصاعدا في العنف، تضمن ما يلي:

  • عنف المستوطنين.

  • عمليات التهجير.

  • تسارع النشاط الاستيطاني الذي يهدد مجتمعات كاملة ويقوّض فرص الحل السياسي.

أرقام تعكس خطورة المشهد 

أشار إلى أن السلطات الإسرائيلية دفعت بخطط لبناء 1080 وحدة استيطانية خلال الفترة بين منتصف آذار ومنتصف نيسان، منها 680 وحدة في المنطقة (ج) و400 وحدة في القدس الشرقية. 

كما استشهد 21 فلسطينيا، بينهم 6 أطفال، وأصيب 310 آخرون، في مقابل مقتل إسرائيلي وإصابة 11 في هجمات فلسطينية.

مخيمات الشمال والأزمة الاقتصادية 

لفت خياري إلى أن الأوضاع في مخيمات اللاجئين شمال الضفة الغربية لا تزال مقلقة، بالتوازي مع تدهور اقتصادي مستمر في مختلف أنحاء الضفة.

اقرأ المزيد.. الأونروا تقلص خدمات التعليم والصحة في المنطقة

00:00:00