أكد مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية العميد محمد الحديد، على توفر السلع الأساسية بكميات كافية واستقرار أسعارها، مؤكدا جاهزية المؤسسة
الحكومة تقرر تخفيض أسعار الطحين والقمح رغم ارتفاعها عالميا
أعلنت الحكومة عن حزمة إجراءات جديدة منها تخفيض أسعار الطحين والقمح لشهر نيسان، وذلك في إطار جهودها المستمرة للحفاظ على استقرار أسعار الخبز العربي، رغم التحديات المرتبطة بارتفاع كلف الإنتاج، وعلى رأسها أسعار المحروقات التي شهدت ارتفاعا محليا نتيجة لانعكاسات أسعار النفط عالميا.
تخفيض أسعار الطحين الموحد بمقدار 7.797 دينار للطن
ووفق البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الصناعة والتجارة والتموين، فقد تقرر تخفيض أسعار الطحين الموحد بمقدار 7.797 دينار للطن، ليبلغ 167.475 دينارا للطن، مقارنة مع 175.272 دينارا للطن خلال الشهر السابق، ما يعكس توجها حكوميا لتخفيف الأعباء عن قطاع المخابز وضمان استمرارية تزويد السوق المحلي بهذه المادة الأساسية.
تخفيض سعر مادة القمح بمقدار 6.083 دينار للطن
كما شمل التخفيض مادة القمح، حيث انخفض سعر الطن بمقدار 6.083 دينار، ليصل إلى 136.238 دينارا للطن، مقابل 142.321 دينارا للطن في الشهر الماضي، في خطوة من شأنها الإسهام في تقليل كلف الإنتاج الإجمالية لسلسلة صناعة الخبز.
العمل بشكل دوري على مراجعة كلف الإنتاج
وأكدت الوزارة أن هذه القرارات تأتي استنادا إلى قرار مجلس الوزراء القاضي بتثبيت أسعار الخبز العربي، مشيرة إلى أنها تعمل بشكل دوري على مراجعة كلف الإنتاج وعكس أي تغيرات تطرأ عليها، سواء بالارتفاع أو الانخفاض، وبما يحقق التوازن بين حماية المستهلك وضمان استدامة عمل المخابز.
ارتفاع أسعار النفط عالميا أدى إلى زيادة في كلف التشغيل والإنتاج
وبينت الوزارة أن الارتفاع الأخير في أسعار النفط عالميا، أدى إلى زيادة مباشرة في كلف التشغيل والإنتاج، إلا أن الحكومة حرصت على تحمل جزء من هذه الزيادة من خلال تعديل أسعار مدخلات الإنتاج، وفي مقدمتها الطحين والقمح، بهدف منع انعكاسها على أسعار الخبز الذي يعد من السلع الأساسية للمواطنين.
سياسة تثبيت أسعار الخبز مستمرة
وشددت الوزارة على أن سياسة تثبيت أسعار الخبز ستستمر، مع متابعة دقيقة لمتغيرات السوق المحلية والعالمية، مؤكدة أن الحكومة لن تتوانى عن اتخاذ أي إجراءات إضافية من شأنها الحفاظ على الأمن الغذائي وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين.
اقرأ المزيد.. خبير طاقة: الحكومة خففت الزيادات على المحروقات وتحملت الفارق