الأردن ودول عربية وإسلامية يدينون تصريحات السفير الأمريكي لدى الاحتلال

الصورة
السفير الأمريكي لدى تل أبيب مايك هاكابي خلال مقابلة مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون | لقطة شاشة
السفير الأمريكي لدى تل أبيب مايك هاكابي خلال مقابلة مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون | لقطة شاشة
آخر تحديث

أدان الأردن ودول عربية وإسلامية، في بيان مشترك، التصريحات التي أدلى بها السفير الأمريكي لدى دولة الاحتلال الإسرائيلي مايك هاكابي، والتي زعم فيها أن "إسرائيل" لها "حق توراتي" يمتد من نهر الفرات إلى نهر النيل، معتبرا أن سيطرتها على أراض عربية، بما فيها الضفة الغربية المحتلة، أمر "مقبول". 

ووصفت الدول الموقعة هذه التصريحات بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد خطير لأمن المنطقة واستقرارها.

الأردن: تصريحات السفير الأمريكي مساس بسيادة الدول

أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية أن تصريحات السفير الأمريكي هاكابي تمثل خرقا فاضحا للأعراف الدبلوماسية، ومساسا بسيادة دول المنطقة، وتناقضا صريحا مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وشدد الأردن على أن الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة، أرض فلسطينية محتلة وفق القانون الدولي، وأن إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على أساس حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل.

بيان عربي وإسلامي مشترك: رفض قاطع وتحذير من التصعيد

أعربت وزارات خارجية كل من:

  • الأردن. 

  • مصر.

  • السعودية.

  • إندونيسيا.

  • قطر.

  • الإمارات العربية المتحدة.

  • باكستان.

  • تركيا.

  • البحرين.

  • سوريا.

  • فلسطين.

  • الكويت.

  • لبنان.

  • سلطنة عُمان.

إلى جانب مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، عن إدانتها الشديدة وقلقها البالغ إزاء التصريحات.

وأكد البيان "الرفض القاطع لمثل هذه التصريحات الخطيرة والاستفزازية"، محذرا من أنها تمثل تهديدا جسيما للأمن الإقليمي، وتقويضا لفرص السلام.

خلفية التصريحات: مقابلة مع تاكر كارلسون

جاءت تصريحات السفير الأمريكي هاكابي خلال مقابلة أجراها مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون، حيث قال إنه لا يرى بأسا في سيطرة "إسرائيل" على المنطقة بأسرها، مستندا إلى تفسيرات دينية ومزاعم بـ"حق توراتي" يمتد من النيل إلى الفرات.

فلسطين: دعوة للاعتداء على سيادة الدول

اعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية أن التصريحات تناقض الحقائق الدينية والتاريخية والقانون الدولي، كما تتعارض مع مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المعلنة برفض ضم الضفة الغربية.

وأكدت أن هذه التصريحات تمثل دعما لمخططات الضم والتوسع، ودعوة صريحة للاعتداء على سيادة الدول، مشددة على أن غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، أراض فلسطينية محتلة وفق القانون الدولي.

حماس: تجسيد للعقلية الاستعمارية

من جهتها، أدانت حركة حركة المقاومة الإسلامية حماس التصريحات، ووصفتها بأنها تجسيد صريح للعقلية الاستعمارية التي قامت عليها الحركة الصهيونية، معتبرة أنها دليل على الانحياز الأمريكي لمشاريع الهيمنة والضم.

وأكدت الحركة أن المشروع الصهيوني لا يستهدف فلسطين وحدها، بل يهدد جغرافية المنطقة واستقرارها، داعية الدول العربية والإسلامية إلى مواقف تتجاوز حدود الإدانة.

الجهاد الإسلامي: كشف لوجه التحالف الاستعماري

بدورها، اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن تصريحات هاكابي تكشف الوجه الحقيقي لما وصفته بالتحالف الاستعماري الداعم للاحتلال، مؤكدة أن الخطر الصهيوني يتجاوز حدود فلسطين ليطال الأمن القومي العربي والإسلامي.

مواقف عربية متتابعة: رفض وتحذير

توالت الإدانات من العواصم العربية، حيث شددت مصر والسعودية والعراق والكويت وسلطنة عُمان على أن التصريحات تمثل خروجا سافرا على القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهدد الأمن والسلم الإقليميين.

كما اعتبر الأمين العام لجامعة الدول العربية أن هذه التصريحات بالغة التطرف ومخالفة لأبجديات الدبلوماسية، وتحمل في طياتها تأجيجا للمشاعر الدينية والوطنية في وقت تتطلب فيه المنطقة مسارا سياسيا جادا نحو السلام. 

اقرأ المزيد.. الصفدي: وقف خروقات الهدنة في غزة ومنع ضم الضفة أولوية دولية

دلالات
00:00:00