أطلقت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية حملتها الرمضانية السنوية "رمضان بالخير غير" لعام 2026، في إطار رسالتها الإنسانية وتعزيز قيم التكافل
تكية أم علي: مشروع لإيواء متضرري غزة بـ950 ألف دينار
يتضمن المشروع إنشاء خمس وحدات إيواء، تحتوي كل منها على نحو 200 خيمة، بإجمالي 1000 خيمة سكنية
أعلنت تكية أم علي عن تنفيذ استجابة إنسانية في قطاع غزة بقيمة 950 ألف دينار، تشمل إنشاء وإعادة تأهيل خمس وحدات إيواء للمتضررين الذين فقدوا منازلهم خلال الحرب، بتمويل من تبرعات أردنية خصصت لغزة، وبالتعاون مع جمعيات شريكة داخل القطاع، وبالتنسيق مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية.
مشروع تكية أم علي يشمل خمس وحدات إيواء تضم 1000 خيمة
يتضمن مشروع تكية أم علي إنشاء خمس وحدات إيواء، تحتوي كل منها على نحو 200 خيمة، بإجمالي 1000 خيمة سكنية، إلى جانب استحداث وتأهيل 40 وحدة صحية "دورات مياه"، وبناء وتجهيز 9 صفوف تعليمية مزودة بكامل المعدات اللازمة.
ويأتي هذا التدخل استجابة للاحتياجات الملحة في ظل أزمة حادة تتعلق بنقص المساحات الإيوائية للنازحين والمتضررين من الحرب، مع تخصيص وحدة آمنة للنساء الأرامل وعائلات الأيتام، شمل المشروع فيها استبدال خيام لبعض الأسر وتأهيل خيام قائمة في حالات أخرى، كحل فوري للتخفيف من معاناة العائلات.
المرحلة الأولى واكتمال المشروع قبل رمضان
وقال المدير العام لتكية أم علي، سامر بلقر، إنه تم الانتهاء من المرحلة الأولى من تجهيز الوحدات عبر إقامة 250 خيمة سكنية في مناطق غرب غزة والميناء وشرق غزة، إضافة إلى إنشاء مطبخ إنتاجي وبناء وحدة تضم ثلاث غرف صفية.
وأشار إلى أن العمل جار لاستكمال الوحدات الخمس قبل منتصف شهر رمضان المبارك، بما يضمن جاهزية المرافق لتلبية احتياجات الأسر خلال الشهر الفضيل.
مطابخ إنتاجية و5 آلاف وجبة يوميا في غزة
تتضمن وحدات الإيواء مطابخ إنتاجية مجهزة ستعمل خلال شهر رمضان على إعداد 5000 وجبة إفطار يوميا للصائمين في غزة، بالتوازي مع تقديم 5000 وجبة إفطار يومية في مقر التكية في منطقة المحطة بالعاصمة عمان.
كما تواصل التكية توزيع 20 ألف طرد غذائي شهريا في محافظات المملكة، إلى جانب توزيع نحو 200 ألف وجبة إفطار داخل الأردن خلال رمضان.
وتوفر هذه المطابخ فرص تشغيل لأهالي غزة، دعما لسبل العيش للأسر التي فقدت مصادر دخلها نتيجة النزوح والدمار واسع النطاق.
صفوف تعليمية ودعم نفسي للأطفال
يشمل المشروع إنشاء غرف صفية متكاملة تتيح للأطفال المقيمين في وحدات الإيواء استكمال تعليمهم، إلى جانب تقديم خدمات دعم نفسي واجتماعي للتخفيف من الأثر طويل الأمد للأزمة على حقهم في التعلم والحماية.
وفي مرحلة لاحقة، تعتزم التكية تنفيذ برنامج تغذية مدرسية مماثل لبرنامجها في الأردن، عبر توفير 100 ألف لوح تمر للطلبة ضمن برنامج التغذية المدرسية.
انتقال نحو مرحلة التعافي الأولي
كانت تكية أم علي قد ركزت خلال الفترة الماضية على توفير الغذاء والبطانيات واللحوم عبر القوافل البرية والإنزالات الجوية، فيما يمثل مشروع وحدات الإيواء انتقالا نحو مرحلة التعافي الأولي ضمن نهج مرن في الاستجابة الإنسانية، يستند إلى تقييمات ميدانية مستمرة لضمان الوصول إلى الفئات الأكثر هشاشة، خاصة الأطفال.
وأكدت المؤسسة أن تصميم التدخلات يعكس التزامها بمقاربة إنسانية تضع كرامة الإنسان وحقوقه في صلب العمل الإغاثي، بالشراكة مع مؤسسات محلية داخل قطاع غزة، وبما يعزز فاعلية الاستجابة واستدامتها.
اقرأ المزيد.. الهيئة الخيرية الأردنية تطلق حملتها الرمضانية في الأردن وغزة