مصفاة البترول: لا نقص في الغاز أو المشتقات النفطية

الصورة
مصفاة البترول الأردنية
مصفاة البترول الأردنية
آخر تحديث

أكد مدير عام شركة مصفاة البترول الأردنية، حسن الحياري، أن السوق المحلي يتمتع بإمدادات مستقرة من الغاز البترولي المسال والمشتقات النفطية، مشدداً على توفر مخزون آمن يغطي الاحتياجات رغم التحديات الإقليمية وزيادة الطلب.

ارتفاع الطلب على الغاز

أوضح الحياري أن الطلب على الغاز شهد ارتفاعا ملحوظا خلال الأشهر الأخيرة، حيث زادت الكميات المستهلكة بنحو 1.7 مليون أسطوانة خلال شهر آذار مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، إضافة إلى زيادة تقارب 700 ألف أسطوانة في كانون الثاني 2026 مقارنة بالعام السابق.

استراتيجية الطاقة والسعات التخزينية

وأشار إلى أن الأردن يعتمد استراتيجية لتعزيز السعات التخزينية وضمان استمرارية التوريد، موضحا أن مخزون الغاز البترولي المسال يكفي لمدة شهرين وفق المعايير العالمية، بينما يغطي المخزون من المشتقات النفطية مختلف احتياجات السوق المحلي.

مصادر الغاز والنفط

بين الحياري أن جزءا من الغاز المنزلي يُنتَج محليا عبر تكرير النفط الخام في مصفاة البترول، بينما يتم استيراد الباقي من شركة أرامكو السعودية عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر، مؤكدا أن سلاسل الإمداد لم تتأثر بفعل الأزمات الإقليمية، نظرا لعدم الاعتماد على مضيق هرمز.

وصول الشحنات وحجم التوريد

أوضح أن معدل استيراد الغاز يتراوح بين 4 و6 شحنات شهريا حسب حجم الطلب، مع وصول باخرة حديثة إلى ميناء العقبة بحمولة تقارب 12 ألف طن، إضافة إلى استمرار استيراد النفط الخام بواقع شحنة شهرية تصل إلى مليون برميل، وتعزيز المخزون بشحنتين خلال شهر آذار الماضي.

السعات التخزينية للمشتقات النفطية

أشار الحياري إلى أن المصفاة تمتلك سعات تخزينية كالتالي:

  • 28 ألف طن من الغاز موزعة بين الزرقاء والعقبة.

  • 312 ألف طن من المشتقات النفطية المختلفة تشمل البنزين (90 و95) والديزل والكاز. 

وتشمل السعات لدى الشركة اللوجستية:

  • 135 ألف طن من بنزين (90).

  • 160 ألف طن من السولار.

  • 40 ألف طن من بنزين (95).

  • 24 ألف طن من الكاز.

  • 21 ألف طن من الغاز المنزلي.

استقرار الإمدادات وعدم اللجوء للمخزون الاستراتيجي

أكد الحياري أن المملكة لم تواجه أي نقص خلال فصل الشتاء، ولم تضطر الحكومة لاستخدام المخزون الاستراتيجي، حيث تغطي السعات التخزينية المتوفرة ما لا يقل عن 60 يوما وفق المعايير العالمية. وأضاف أن الإمدادات للسوق المحلي تتم بشكل رئيسي عبر المصفاة والشركات التسويقية، مع توفر كميات كافية من البنزين والديزل والغاز دون أي انقطاع. 

شدد الحياري على أن الوضع مستقر بالكامل، داعيا المواطنين إلى عدم الالتفات للشائعات، ومؤكدا أن التوريدات تسير وفق الجداول الزمنية المقررة، دون أي تهديد لاستمراريتها. 

اقرأ المزيد.. الحكومة خففت الزيادات على المحروقات وتحملت الفارق

00:00:00