أثارت قضية مواطن مستأجر طرحها عبر حسنى اليوم الأربعاء تساؤلات بعد اكتشاف عبث قديم في عداد الكهرباء الخاص بالمنزل الذي يسكنه، ما ترتب تحميله
هيئة الطاقة توضح حول آلية دعم الكهرباء ونظام المقاصة للطاقة المتجددة
أكد رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن زياد السعايدة أن نظام صافي القيمة المطبق على مشتركي القطاع المنزلي لم يطرأ عليه أي تعديل في التعرفة، موضحا أن ما يجري حاليا يتعلق بآلية قراءة مؤشرات الاستهلاك لا بتغيير أسعار الكهرباء، كما كشف تفاصيل معالجة حالة مواطنة أثيرت قضيتها بشأن دعم الكهرباء.
معالجة حالة "الدعم" وتصويب المعلومة
وفي مستهل حديثه لـ حسنى تطرق السعايدة إلى قضية تداولها مواطنون حول حرمان سيدة من الدعم بحجة وفاتها وهي على قيد الحياة، وبين أن الدعم يمنح لرب الأسرة المسجل باسمه دفتر العائلة وصاحب عداد الكهرباء، وليس لأي فرد آخر من أفراد الأسرة.
وبعد التحقق من الحالة، تبين أن صاحب العداد المسجل عليه الدعم هو المتوفى، وليس السيدة نفسها كما أشيع.
وأضاف أنه تم التواصل مع السيدة مباشرة، ومعالجة الموضوع عبر تسجيل الدعم باسم الزوج الحالي وفق الإجراءات المعتمدة، وإنهاء الإشكالية بالكامل، مؤكدا أن المعلومة التي انتشرت لم تكن دقيقة.
آلية دعم الكهرباء لرب الأسرة
وأوضح السعايدة أن نظام دعم الكهرباء قائم على ربط الدعم برب الأسرة المثبت في دفتر العائلة، باعتباره المسؤول قانونيا عن الاشتراك الكهربائي. وفي حال تغير الوضع الاجتماعي" كالزواج أو الوفاة " يتوجب تصويب البيانات ليصار إلى إعادة ترتيب الاستحقاق وفق الأنظمة المعمول بها.
صافي القيمة: لا تغيير على التعرفة
وفيما يتعلق بملف الطاقة المتجددة ونظام "صافي القيمة"، شدد السعايدة على أن التعرفة المرتبطة بالزمن لم تطبق حتى الآن على القطاع المنزلي، وأن أسعار الكهرباء للمشتركين المدعومين ما تزال كما هي.
وبين أن المشترك المنزلي يشتري الكهرباء ضمن شرائح تبدأ بخمسة قروش للكيلوواط/ساعة وتصل إلى عشرين قرشا بحسب حجم الاستهلاك، مؤكدا أن سعر شراء وبيع الكهرباء هو ضمن نظام صافي القيمة، في حال الاستهلاك ضمن الشرائح المدعومة، هو خمسة قروش للكيلوواط ساعة.
مؤشرات قراءة زمنية وليست تعرفة مختلفة
وأشار إلى أن ما تم تطبيقه هو تعدد مؤشرات القراءة على العداد "فترة صباحية، ومسائية، وليلية"، بهدف تنظيم القياس، وليس فرض تعرفة مختلفة لكل فترة.
وأوضح أن وجود فترات زمنية للقراءة لا يعني اختلاف السعر، بل يتعلق فقط بآلية تسجيل الطاقة المنتجة والمستهلكة.
المقاصة: يومية أم شهرية؟
وأثار النقاش قضية آلية إجراء "المقاصة" لمشتركي الطاقة المتجددة؛ حيث أشار أحد المواطنين إلى وجود فواتير تظهر إجراء مقاصة يومية "نهارية وليلية" بدلا من المقاصة الشهرية الإجمالية، مما يؤدي لزيادة التكاليف على المشترك الذي ينتج نهارا ويستهلك ليلا.
وفي هذا الشأن، أوضح السعايدة أن النظام المعتمد يطبق مقاصة وفق الآلية الفنية المعتمدة لدى شركات الكهرباء، مشيرا إلى أن أي تفاصيل تتعلق بحالة محددة تستوجب مراجعة الفاتورة وكشف الحساب الصادر عن شركة الكهرباء المعنية.
طلب السعايدة تزويده ببيانات تلك الحالات لمراجعتها بشكل دقيق، كما أبدى استعداده للتواصل المباشر مع أي مشترك لديه اعتراض أو استفسار، لدراسة حالته بدقة وبيان آلية التطبيق، مؤكدا أن النظام واحد ومطبق على جميع المشتركين دون استثناء.
مثال توضيحي لآلية الاحتساب
وأوضح أن المشترك الذي ينتج كهرباء عبر نظام الطاقة الشمسية، مثلا 600 كيلوواط/ساعة، ويستهلك 150 كيلوواط/ساعة خلال فترة النهار، يتم احتساب الفائض المصدر إلى الشبكة وفق تعرفة الطاقة المتجددة المعتمدة "خمسة قروش ضمن الشريحة المدعومة".
أما في حال تجاوز الاستهلاك إجمالي الطاقة المنتجة، فيتم احتساب الفرق وفق شرائح الاستهلاك المعتمدة.
لا تمييز بين المشتركين
وأكد السعايدة أن النظام لا يطبق على مشترك دون آخر، وأن أي خطأ محتمل في الفاتورة يتم تصويبه بعد التدقيق، داعيا إلى التواصل المباشر مع الهيئة أو شركة الكهرباء المختصة بدلا من الاكتفاء بتداول المعلومات دون مراجعة رسمية.
وختم السعايدة بالتأكيد على أهمية التحقق من المعلومات قبل تداولها، سواء فيما يتعلق بدعم الكهرباء أو آليات احتساب الطاقة المنتجة من الأنظمة الشمسية، مشددا على أن الهيئة تعمل على معالجة أي إشكالية فور ورودها.
اقرأ المزيد.. كيف تتجنب تحمل كلف عبث مستأجر سابق بعداد الكهرباء؟