جددت وحدة تنسيق القبول الموحد في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية -أمس الأحد- التذكير بموعد وترتيبات عقد امتحان القبول للطلبة
التعليم العالي ترد على مطالب معيدي التوجيهي برفع نسبة تنافسهم في القبول الموحد
يطالب عدد من معيدي التوجيهي -الراغبين برفع معدلاتهم- برفع نسبة تنافسهم في القبول الموحد والمحددة بـ5%.
من جهته قال الناطق باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مهند الخطيب عبر حسنى -اليوم الإثنين- إن الطالب الذي يعيد أي مواد في التوجيهي بهدف رفع معدله، بعد استيفائه متطلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية، يُصنّف ضمن فئة طلبة السنوات السابقة، وينتقل من المنافسة على كامل المقاعد المخصصة لطلبة السنة الحالية إلى المنافسة على 5% من المقاعد.
تخصيص نسبة لمعيدي التوجيهي لا يعني إغلاق باب القبول أمامهم
وأوضح الخطيب أن هذا الإجراء يستند إلى مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلبة، إذ لا يمكن أن ينافس طالب حصل على معدل مرتفع من المحاولة الأولى طالبا وصل إلى المعدل ذاته بعد إعادة التوجيهي ثلاث أو أربع مرات.
مشيرا في الوقت ذاته إلى أن تخصيص نسبة للمعيدين لا يعني إغلاق باب القبول أمامهم، وإنما يترك لهم فرصة المنافسة على المقاعد المخصصة لهذه الفئة، ويحصل عليها أصحاب المعدلات الأعلى بينهم.
الخطيب: الطالب يعرف مسبقا أنه سينافس ضمن نسبة الـ5%
وأشار إلى أن العمل بهذه الآلية بدأ منذ عدة سنوات، بعد اتخاذ القرار في عامي 2020 أو 2021، مؤكدا أن الطالب الذي يقرر إعادة المواد لرفع معدله يكون على علم مسبقا بأنه سينافس ضمن فئة طلبة السنوات السابقة وبنسبة الـ5%.
وأضاف أن النظر إلى تعليمات القبول غالبا ما يتأثر بمصلحة كل طالب أو أسرة، فولي الأمر الذي ينافس ابنه ضمن فئة طلبة السنة الحالية قد يرى أن من غير العادل أن ينافسه طالب أعاد التوجيهي عدة مرات، فيما قد تكون وجهة نظره مختلفة لو كان ابنه من فئة المعيدين.
رفع نسبة المعيدين غير مطروح حاليا
وردا على مطالب المعيدين برفع نسبة مقاعدهم المخصصة، أوضح الخطيب أن القضية لا تتعلق بعدد الطلبة فقط، وإنما بتوزيع المقاعد بين فئات متعددة، مبينا أن رفع حصة طلبة السنوات السابقة سيكون على حساب طلبة السنة الحالية والمنافسة الحرة التي لا تتضمن تخصيصات أو مكرمات، لذلك فالأمر غير مطروح حاليا.