تعد قلادة الحسين بن علي أرفع وسام مدني في المملكة الأردنية الهاشمية، وتحمل دلالات سياسية وتاريخية عميقة، إذ تمنح لكبار قادة الدول والملوك
الأردن يعلن تضامنه مع تركيا بعد هجوم دموي في مدرستين
ثاني هجوم مسلح ينفذه أحد الطلاب خلال يومين فقط
أعربت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين عن تضامن الأردن الكامل مع تركيا عقب حادث إطلاق نار دموي داخل مدرسة جنوب البلاد، أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، في واحدة من أعنف الحوادث التي تستهدف المؤسسات التعليمية خلال الأيام الأخيرة.
موقف أردني رسمي وتضامن مع تركيا
قدمت وزارة الخارجية أصدق التعازي والمواساة لحكومة وشعب الجمهورية التركية، ولأسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة، السفير فؤاد المجالي، وقوف المملكة إلى جانب تركيا في هذا الظرف، معبرا عن تضامن الأردن الكامل مع الشعب التركي.
تفاصيل الهجوم في كهرمان مرعش
قُتل 9 أشخاص (8 طلاب ومعلم) وأصيب 20 آخرون بجروح، في هجوم مسلح استهدف مدرسة في محافظة كهرمان مرعش جنوب تركيا.
وبحسب السلطات المحلية، نفّذ الهجوم أحد طلاب الصف الثامن، الذي دخل المدرسة حاملا أسلحة داخل حقيبته، يُعتقد أنها تعود لوالده، قبل أن يطلق النار عشوائيا داخل صفين دراسيين.
تحقيقات موسعة وإجراءات قضائية
أعلن وزير العدل التركي فتح تحقيق فوري في الحادث، حيث باشرت النيابة العامة في كهرمان مرعش إجراءاتها، مع تكليف عدد من المدعين العامين بمتابعة القضية.
وفرضت السلطات حظرا على النشر الإعلامي المرتبط بالحادث، حفاظا على سرية التحقيق، مع دعوة وسائل الإعلام إلى عدم نشر أي محتوى صادم أو معلومات تمس خصوصية الضحايا.
هجوم ثان خلال يومين في شانلي أورفا
يأتي هذا الهجوم بعد يوم واحد فقط من حادث إطلاق نار آخر في مدرسة ثانوية بولاية شانلي أورفا جنوب شرقي البلاد، أسفر عن إصابة 16 شخصا، بينهم طلاب ومعلمون.
وتبين أن منفذ الهجوم طالب سابق في المدرسة، كان قد أرسل تهديدات مسبقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي قبل تنفيذ الهجوم، قبل أن ينتحر بعد أن أطلق النار.
إجراءات ومساءلات أمنية
في إطار التحقيقات، قررت السلطات التركية إيقاف عدد من المسؤولين الأمنيين والتربويين عن العمل في شانلي أورفا، وسط تساؤلات حول التعامل مع التهديدات المسبقة. كما تم توقيف مشتبهين على صلة بالحادث، فيما تستمر التحقيقات لتحديد أوجه القصور والمسؤوليات.
احتجاجات ومطالبات بالمحاسبة
شهدت مدن تركية، بينها شانلي أورفا وأنقرة، مسيرات احتجاجية شارك فيها معلمون ونقابيون، مطالبين بتعزيز أمن المدارس ومحاسبة المسؤولين، وصولا إلى الدعوة لاستقالة وزير التعليم.
تعهد رئاسي بالمحاسبة
عبّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن حزنه الشديد إزاء الحادث، مؤكدا أن الجهات المعنية ستحاسب كل من يثبت تقصيره، مهما كان موقعه، مشددا على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة لضمان أمن المؤسسات التعليمية.