في واحدة من أضخم عمليات الإفراج الوثائقي في تاريخ الولايات المتحدة،
تقارير
في لحظة حرجة تقترب فيها حرب الإبادة على قطاع غزة من دخول عامها الثالث، وفي ظل السعي المتواصل لفرض السيطرة الإسرائيلية على الواقع الميداني،
هذا المقال هو نتاج بحث متعمق يحتوي على ترجمة لمصادر مختلفة نشرت خلال الأسابيع السابقة عن ما يعرف بخطة توني بلير لإدارة قطاع غزة، والتي تلقت
بينما يروج الاحتلال الإسرائيلي لما يسميه "الجنود المنفردين" كقصص بطولية لشبان يهود جاؤوا من العالم "ليضحوا من أجل إسرائيل"، تتكشف صورة
على التلال الممتدة في الضفة الغربية، حيث يفترض أن تكون الأرض للمزارعين الفلسطينيين ورعاتهم، تظهر مجموعة تحمل اسما يبدو بريئا "فتيات التلال"،
من بين أكثر الأسرار العسكرية لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي، إثارة للجدل يبرز بروتوكول هانيبال وهو الإجراء الذي يفضل فيه قادة الجيش أن يقتل
في قلب غزة، تتحرك آلة الموت بصمت رهيب بين المنازل والشوارع، روبوتات مفخخة محملة بأطنان من المتفجرات، تهدم البيوت وتزرع الرعب بين المدنيين،