الملك يتلقى اتصالات دولية لبحث خفض التصعيد وإدانة الاعتداءات على الأردن

الصورة
الملك عبد الله الثاني
الملك عبد الله الثاني
آخر تحديث

تلقى الملك عبدالله الثاني، أمس الأحد، سلسلة اتصالات هاتفية من قادة دول شقيقة وصديقة، تناولت التطورات الإقليمية المتسارعة، في ظل التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة. وأكد خلال هذه الاتصالات رفض الأردن القاطع للاعتداءات التي استهدفت أراضي المملكة وعددا من الدول العربية، مشددا على ضرورة خفض التصعيد والاحتكام إلى الحوار والدبلوماسية سبيلا وحيدا لحل الأزمات، ومنع اتساع رقعة الصراع.

موقف الأردن ثابت: لا لتوسيع دائرة الصراع

شدد الملك، خلال مجمل الاتصالات، على أن الاعتداءات التي طالت الأردن وعددا من الدول العربية تمثل خرقا لسيادة الدول وتهديدا مباشرا لأمن المنطقة واستقرارها. 

وحذر الملك من تداعيات استمرار التصعيد، مؤكدا أن الأردن سيتخذ جميع الإجراءات الكفيلة بحماية أمنه وسيادته وسلامة مواطنيه، مع التأكيد على أن الحلول العسكرية لن تجلب للمنطقة إلا مزيدا من التوتر.

الرئيس العراقي: تأكيد احترام السيادة

بحث الملك مع عبداللطيف رشيد، رئيس جمهورية العراق، آخر المستجدات في المنطقة، حيث أكد الزعيمان ضرورة احترام سيادة دول المنطقة، وتغليب القنوات الدبلوماسية في معالجة النزاعات. كما جرى التشديد على أهمية تكثيف الجهود الدولية لخفض التصعيد واستعادة التهدئة.

الرئيس اللبناني: دعوة لتهدئة فورية

وفي اتصال مع جوزيف عون، رئيس الجمهورية اللبنانية، أكد الجانبان ضرورة التوصل الفوري إلى تهدئة شاملة في الإقليم. وجدد الملك التأكيد على أن الأردن مستمر في اتخاذ الإجراءات اللازمة لصون أمنه واستقراره، داعيا إلى وقف التصعيد الخطير وتجنب امتداده إلى دول أخرى.

العاهل البحريني: إدانة مشتركة للاعتداءات

كما بحث الملك مع حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل مملكة البحرين، تداعيات التصعيد الإقليمي. وأكد الزعيمان إدانتهما للاعتداء الإيراني على البلدين وعدد من الدول العربية، مشددين على ضرورة الاحتكام إلى الدبلوماسية والحوار، وعدم تصدير الصراع إلى دول المنطقة.

رئيس الوزراء الباكستاني: تضامن ودعوة لتحرك دولي

وخلال اتصال مع محمد شهباز شريف، تناول الملك تداعيات الأوضاع الخطيرة في المنطقة، مؤكدا ضرورة وقف الاعتداءات واحترام سيادة الدول. 

كما شدد على أهمية حشد موقف دولي فاعل يسهم في خفض التصعيد واستعادة الاستقرار. من جانبه، أعرب شريف عن وقوف باكستان إلى جانب الأردن ودعمها للإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية أمنها.

سلطان عُمان: تثمين الجهود الدبلوماسية

وفي اتصال مع هيثم بن طارق، سلطان عُمان، شدد الملك على أن الاعتداءات الأخيرة تنذر بتوسيع دائرة الصراع. وأعرب عن تقديره للجهود التي تبذلها سلطنة عُمان في سبيل إيجاد حل دبلوماسي للأزمة، حفاظا على أمن المنطقة واستقرارها.

رئيس الوزراء البريطاني: تضامن مع الأردن

وبحث الملك مع كير ستارمر سبل التوصل إلى تهدئة شاملة، وأدان الملك الاعتداءات التي استهدفت الأردن ودولا عربية، محذرا من تداعياتها الخطيرة. من جانبه، ندد ستارمر بالهجمات الإيرانية، مؤكدا تضامن المملكة المتحدة مع الأردن ودعمها لأمنه واستقراره.

رئيسة المفوضية الأوروبية: دعم أوروبي واضح

وخلال اتصال مع أورسولا فون دير لاين، جرى التأكيد على ضرورة العمل المشترك لاستعادة التهدئة في الإقليم. وأدانت فون دير لاين الهجمات غير المبررة، معتبرة إياها خرقا لسيادة الدول والقانون الدولي، مؤكدة وقوف الاتحاد الأوروبي إلى جانب الأردن.

السودان: موقف داعم للأردن

كما تلقى الملك اتصالا من عبدالفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، الذي أكد موقف بلاده الداعم للأردن في مواجهة ما تتعرض له المملكة من اعتداءات تستهدف أمنها واستقرارها. 

اقرأ المزيد.. الملك يبحث التصعيد الإقليمي في اتصالات مع قادة قبرص والنرويج والجزائر

دلالات
شخصيات ذكرت في هذا المقال
00:00:00