بدء تنظيم عملية التسجيل في عيادات البشير لتخفيف الازدحام وتقليل الانتظار

الصورة
العيادات الخارجية في مستشفى البشير
العيادات الخارجية في مستشفى البشير
آخر تحديث

أعلن وزير الصحة إبراهيم البدور بدء عملية تنظيم عمل العيادات الخارجية في مستشفى البشير وذلك بهدف تخفيف الازدحام وتحسين انسيابية حركة المراجعين وتقليل فترات الانتظار، من خلال إعادة ضبط مواعيد التسجيل وتوزيع المرضى على فترات زمنية محددة وفق فئات مختلفة.

ضغط يومي كبير في مستشفى البشير يستدعي إعادة التنظيم

أكد البدور لـ حسنى أن مستشفى البشير يشهد يوميا ضغطا كبيرا على العيادات الخارجية، حيث تبدأ رحلة المراجع من التسجيل ثم الانتقال إلى العيادة، فالمختبر والأشعة والصيدلية والمحاسبة، وهو ما يؤدي إلى تكدس كبير نتيجة انتقال أعداد ضخمة من المرضى في التوقيت ذاته بين الأقسام المختلفة.

تقديم موعد التسجيل وتخصيص فئات حساسة

وأوضح أن الوزارة قررت تقديم بدء التسجيل من الساعة الثامنة إلى السابعة صباحا، بهدف إتاحة وقت أطول لإنجاز المعاملات. كما خصصت الفترة بين السابعة والثامنة صباحا لكبار السن وذوي الإعاقة والحالات الخاصة، إضافة إلى الموقوفين الأمنيين، لضمان سهولة وسرعة حصولهم على الخدمة.

تقسيم المراجعين وفق طبيعة الزيارة

وبين البدور أن الخطة الجديدة قسمت المراجعين إلى فئتين رئيسيتين:

  • الأولى: المرضى الجدد، وتم تخصيص الفترة من الثامنة حتى العاشرة صباحا لهم.

  • الثانية: المرضى المراجعين بشكل دوري لمتابعة العلاج أو استلام الأدوية أو نتائج الفحوصات، خصصت الفترة من العاشرة صباحا حتى الثانية عشرة ظهرا.

تنظيم مسار المريض داخل المستشفى

وأشار إلى أن منح المرضى الجدد فترة الصباح الأولى يهدف إلى تمكينهم من إجراء الفحوصات المخبرية أو الصور الشعاعية المطلوبة، ثم العودة للطبيب لاحقا في اليوم نفسه لاستكمال التشخيص ووضع الخطة العلاجية، بما يرفع كفاءة الخدمة الطبية ويقلل الهدر في الوقت.

منع التكدس وضبط عملية التسجيل

وشدد الوزير على أن المواعيد الجديدة تتعلق بمرحلة التسجيل فقط، وليس بمواعيد الأطباء، موضحا أن المرضى الدائمين لن يتم تسجيلهم قبل الساعة العاشرة صباحا حتى لو حضروا مبكرا، وذلك لمنع تشكل موجات بشرية متكدسة في بداية الدوام.

مشكلة التكدس في نقطة الانطلاق

ولفت البدور إلى أن المشكلة الأساسية كانت في توافد أعداد كبيرة من المرضى في وقت واحد، قد يصل إلى نحو ألف مراجع في لحظة التسجيل، ما يؤدي إلى انتقالهم بشكل جماعي بين العيادات والمختبرات والصيدليات، ويخلق اختناقات متسلسلة داخل المستشفى.

توزيع الحركة بدل الكتلة الواحدة

وأكد أن الهدف من الإجراءات هو تحويل حركة المرضى من كتلة واحدة إلى تدفق زمني موزع، بما يخفف الضغط على المرافق الصحية، ويحسن تجربة المريض، ويمنح الأطباء وقتا أفضل لمعاينة الحالات وتقليل فترات الانتظار.

مرحلة أولى ونظام أكثر دقة مستقبلا

وبين أن هذه الخطة تمثل المرحلة الأولى من مشروع أوسع لتنظيم المواعيد، مشيرا إلى أن الوزارة تدرس مستقبلا الانتقال إلى نظام أكثر دقة يقوم على مواعيد محددة قد تصل إلى نظام الدقائق لكل مراجع لتحقيق أعلى درجات الانسيابية.

توعية وتأكيد على الالتزام

وختم البدور بالتأكيد على أن الوزارة عملت على توضيح التعليمات الجديدة عبر وسائل الإعلام وقنوات التواصل، مع توفير وسائل للاستفسار، داعيا المواطنين إلى الالتزام بالتعليمات لضمان نجاح الخطة وتحقيق أهدافها في تحسين جودة الخدمات الصحية. 

اقرأ المزيد.. تعزيز كوادر مستشفيات الأطراف

دلالات
شخصيات ذكرت في هذا المقال
00:00:00