مقالات

هل ساد المسلمون 70% من الدولة الرومانية خلال 15 سنة و100% من الإمبراطورية الفارسية، بموازين قوة مجردة؟ هل كانت السنوات الـ15 كفيلة بتحقيق

قبل ما يقرب من ثلاثة أشهر كنت في المدينة الطبية لإجراء بعض الفحوصات الطبية، دخلت غرفة الانتظار فوجدت رجلا تجاوز عمره السبعين يجلس منتظرا

لا يزال الناس مختلفين في تاريخ صدورك كأول نسخة من المانيكان -التمثال الصغير- ومكان صدورك فمنهم من يقول في فرنسا ويقول آخرون بل في مصر

السردية هي البنية العميقة التي تمنح الإنسان القدرة على فهم ذاته والعالم من حوله، وهي الإطار الذي يعيد ترتيب الوقائع، ويحول الزمن المبعثر إلى

بتنا نعيش زمن ضياع المحتوى وفقدان الهدف الأصلي من الأشياء، فباتت الوسائل غايات، وليس من وراء الغاية نتيجة تؤمل ولا مقصدا يرجى ولا مثقفا يبنى

يلتقي الملك عبد الله الثاني مع الرئيس الأمريكي ترامب في أجواء مشحونة جدا تبعت تصريحاته العدائية التي تزعزع الأردن ومصر، والتي تزامنت مع

أن يجمع حي الطفايلة "الفقير" في العاصمة الأردنية عمان مبلغا ماليا قدره 125 ألف دينار من أجل إرسال 500 خيمة إلى النازحين في غزة، هو أكبر دليل

اجتاحت القرى والبوادي الأردنية وخاصة المناطق الشمالية موجة من الهجرة غير الشرعية إلى أمريكا الشمالية، وتشير التقديرات إلى أن عدد المهاجرين

تناول الأستاذ الصحفي والصديق حسين الرواشدة في عدة مقالات بعد السابع من أكتوبر ما يخشاه على الأردن أو يخاف منه، وقد توزعت مخاوفه بين السياسية

في العالم العربي لدى الشعوب انطباع سلبي جدا عن مفهوم العلمانية والعلمانيين، هذه الانطباعات لم تأت من فراغ فمردها إلى الممارسات السلبية لمن

جميعنا يحفظ الشعارات المأثورة التي تمجد العلم وتحث على طلبه مثل: طلب العلم فريضة، اطلب العلم من المهد إلى اللحد، اطلب العلم ولو في الصين،

بداية أرجو معذرتي في هذا المقال القصير الذي يحمل فكرة واحدة فقط، لكنني شعرت أنها فكرة عظيمة لا بد من الإشارة إليها دون إطالة أو تكرار،

غزة اليوم ومنذ سبع عجاف، حولوها إلى سبع بذل واستعداد وتضحيات. على خط النار، تقف بكبرياء الفاتحين على حدود الأمة، تذود عن حياضها، وتقف بشموخ

كتب الدكتور عبدالله فرج الله عن معركة طوفان الأقصى.. زمام المبادرة حين تملك زمام المبادرة؛ تملك النتيجة، وتحسم سبعين في المائة من المواجهة،

صدق الله العظيم عندما قال في كتابه الكريم: "إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ

أكثر من 30 دقيقة قضيتها اليوم في منطقة دوار المشاغل، بانتظار الباص السريع للتوجه إلى دوار المدينة الرياضية، وهو ما جعلني أعود إلى الوراء

شاركتُ قبل يومين في مؤتمر إطلاق كتاب "الإسلاميون في الأردن، الدين والدولة والمجتمع" برعاية مؤسسة "فريدريش أيبرت الألمانية"، حيث تناول الكتاب

عندما خلق الله الكون والحياة، أودع في الكون ومنه الأرض التي نعيش عليها، الظواهر الطبيعية والسنن الكونية، منها الرياح والأمطار والأعاصير

المفلوج هكذا كانت تناديه أمه، بشعره الجعد القطط وصفحة وجهه الواسعة، سمرة تكسو ملامحه، لا يمل من اللعب والحياة العشوائية، كتبه مبعثرة لا يجلس

كانت أول رسالة ورقية استلمتها في حياتي عندما كنتُ في الصف السادس الابتدائي؛ حين جاءت مديرة المدرسة إلى صفنا وطرقت الباب وسألت عني، فجفّ الدم

تستطيع أمانة عمان والبلديات إجبار جميع من يقوم بأعمال البناء للفلل والإسكانات والمجمعات السكنية وغيرها، على إنشاء خزانات مياه يتم تجميع

قبل عدة سنوات قام سائق شاحنة في ولاية نيويورك الأمريكية بدهس عدة أشخاص بعد أن ارتطم بعدة سيارات وحطمها، حيث خرجت شاحنته عن السيطرة بعد أن

ربما يكون هذا هو السؤال الأكثر تداولا في عالم كرة القدم اليوم، والإجابة عنه ستبقى معلقة حتى يطلق الحكم البولندي صافرة النهاية لمواجهة

برغم مرارة الفقد التي ستعاني منها أسرة الفقيد العقيد عبد الرزاق الدلابيح رحمه الله، ومرارة اليُتم التي ستعاني منها عائلته وأطفاله، إلا أن

في ظل انشغال الناس والإعلام في كأس العالم، بدأ الحديث عن إنجازات لدول العالم الثالث بتفوقها على دول لها باع طويل وتراكم خبرات ومصادر تمويل

وردتني تعليقات على مقالتي بخصوص حوكمة الإشراف الهندسي وكان أغلبها من أصحاب مكاتب هندسية وأصحاب مشاريع، وجميعهم يشتكي من ضعف الكوادر الهندسية

مصطلح الجنسية هو حديث نسبيا، حيث بدأ مع تشكل الدول الحديثة بعد الحرب العالمية الثانية وحقبة الاستعمار التي ساهمت في تقسيم وتشكيل معظم الدول

بلا شك أن الاحتلال ليس هو المرض، لكنه عرض لمرض التخلف الذي أصاب الأمة منذ مئات السنين والذي نتج عنه الاحتلال، ولولا التخلف والضعف والنكوص

من يتابع وسائل التواصل الاجتماعي يشاهد المستوى الهابط الذي وصل إليه الناس، لدرجة أصبح فيها البحث عن الشهرة والمادة هدف الكثير من الناس حتى

حالة من الصراع الصفري بين الأنظمة والإسلام السياسي تولدت بعد الربيع العربي وبعد أن وجدت الأنظمة في الإسلام السياسي خطرا على شرعيتها، فانتقلت

نتحدث هنا عن القوى المؤثرة على الأرض العربية التي أصبحت سبخة مالحة وكأن البيئةَ العربية ثالولة نشاز في وجه الإنسانية، بيئة متصحرة لا تنبت

في ظل تصاعد المصادمات في العراق بين المطالبين بالإصلاح ومحاربة الفساد وبين مكونات الدولة العراقية، برزت مرجعيات عراقية ومرجعيات إيرانية،

ونحن في أجواء النقاش الدائر حول مشروع قانون تنظيم البيئة الاستثمارية، فقد تشرفت بحضور لقاء تشاوري في غرفة تجارة عمان جمعنا مع السادة أعضاء

حسب نتائج دراسة حديثة عن مركز الباروميتر العربي فإن 48% من الأردنيين مقابل 38% من اللبنانيين و 35% من العراقيين و 25% من الفلسطينيين و 24%

لماذا علينا الاستقراض الحضاري من الغرب؟! ونحن أصحاب الحضارة العميقة، لا شيء قادم من الغرب يسر القلب، أخطر غزو هو الغزو الثقافي، نحن الذين

بعيدا عن قنابل الدخان والتشتيت، يبدو أن قرارا سياسيا اتخذ في الأردن باستيلاء الحكومة على جمعية المحافظة على القرآن الكريم، كما حصل مع جمعية

في عام 2007 شاركتُ في دورة تتعلق بفنون وأساسيات القيادة والتوجهات الحديثة في الإدارة، كانت مدة الدورة سبعة أيام متواصلة مع الدكتور طارق

قصص النجاح سواء على مستوى الأفراد أو المؤسسات أو الدول يتم استخدامها كأحد المؤشرات التي يتم تسليط الإعلام عليها لإثبات نجاح فرد ما أو مؤسسة

يبدو أن حالة التدافع السياسي بين قوى التغيير وقوى الجمود ستطول، وستشهد سجالات سياسية كثيرة يستخدم فيها الطرف الأقوى أمنيا وسياسيا جميع

بقلم الدكتورة ميرفت سرحان بعد انتشار الجرائم بأنواعها .. قتل وسرقة ومخدرات وتهريب، وغيرها .. عافانا الله منها .. كان لا بد من البحث عن وسائل

الشخص الذي تم التزوير ضده في انتخابات بلدية إربد الكبرى في عام 2007 بطريقة فجة ومفضوحة وبتصويت علني من كوادر مجيشة، يتصدر اليوم نتائج

نعمة الأم بقلم :د. ميرفت سرحان أن تكون صحيح الجسم .. معافى البدن .. فهذه واحدة من أجل النعم .. فهي تجعلك أكثر ثقة بقدرتك .. وتعطيك إحساسًا

أقترحُ أن نتخلصَ من جيلٍ كاملٍ من الحاشية؛ أصحاب النهج القديم العالقين في الماضي، تلك النعامات التي تدفنُ رأسها في الرمال، الذين يمنعون

هو لا يخطئ .. ظاهرة بقلم : د. ميرفت سرحان كان شادي ذو الأربعة أعوام يلعب في الأغراض الموجودة داخل درج المطبخ .. وعندما حضرت والدته وشاهدت

لمن يقدر .. مما تعلمت. بقلم: د. ميرفت سرحان دُعيت لحفل عيد ميلاد لطفلة صغيرة، له قصة مختلفة .. فبعد انتظار دام لعدة أعوام رزق والداها بهذه

عندما تبدأ بقيادة السيارة .. تكون أشد حرصًا على الالتزام بالإشارات المرورية، والشواخص التحذيرية .. وحق الطريق .. وبعد أن تمتلك الخبرة في هذا

أذكر في العام 1982، وفي بطولة كأس العالم لكرة القدم التي أقيمت في إسبانيا، كنا ننتظر مباراة البرازيل وإيطاليا في الدور ربع النهائي، وقتها

علينا أن ندرك أن تيار الحرس القديم داخل جسم النظام لا يريد تقديم أي إصلاحات سياسية، ويرى أن تكلفة بقاء الحال على ما هو عليه أخف بكثير من

كثيرا ما نطلق على ربة البيت خطأ وصف المرأة غير العاملة، فنحكم على أهم وظيفة كرم الله بها المرأة بالإعدام والبطالة، فالمرأة التي ترعى زوجها

ظل الفلسطيني على مدى سنوات من عمر النكبة متمسكا بحقوقه، ومنها حق العودة والتعويض، وكلما رأى بوادر حل للقضية الفلسطينية أو مباحثات سلام بين

في التعديلات الدستورية المقترحة أخبرونا أن إضافة لفظ إلى عنونة الفصل الثاني هي لا شيء، وكأن الدستور أبو القوانين يحمل اللاشيء، وكأنه وجد

من حق كل دولة أو شعب تطوير قدراته العسكرية والتقنية بأي شكل من أشكال القوة، بما في ذلك القوة النووية سواء لاستخدامات عسكرية أو مدنية، لكن

يعتقد البعض أنَّ اللجوء إلى التسهيلات الائتمانية؛ القروض، أو ما يُسمّى ترتيبات صندوق النقد الدولي، وبرامج البنك الدولي، قضية اختيارية بحتة،

لماذا تفشل الأمم؟ في هذا الكتاب المهم لمؤلفيه جيمس روبنسون "أستاذ علم السياسة في جامعة هارفرد" ودارون أغلو "أستاذ علم الاقتصاد في جامعة MIT"

بالرغم من التحديات الكبيرة والتخبطات التي تواجهها مجتمعات الدول المتقدمة في مسيرتها الحضارية، ولكننا لا نستطيع أن ننكر النجاح الكبير الذي

من أكثر الوسائل التي يتبعها معادو منهج الله لإضعافه، هي بث الأراجيف لإضعاف تمسك الأمة به، فتراهم يتهمون المسلمين بأنهم ماضويون يعيشون في

00:00:00