من الطريف أن اسم دونالد ترامب نفسه يحمل معنى يوازي السلوك؛ ففي
مقالات
منذُ اللحظة الأولى لبدء التفكير في الخروج من السّجن، كان الأسرى يعرِفون أنهم سيكونون أمام ثلاثة سيناريوهات حال نجاح تحرُّرِهم ولا رابع لها
في كل حدث أو تغريدة على مواقع التواصل الاجتماعي أو قرار حكومي نجد البعض يسارع إلى تقسيم المجتمع إلى "دواعش" إسلامية ويرد الآخر بأنهم "دواعش"
مع أنني لا أحب كلمة التطرف ، لكني أرى أنها تحمل دوما دلالات أيديولوجية أكثر منها دلالات اجتماعية ونفسية وحتى سياسية. لقد ظهرت هذه الكلمة
قالوا: الثقة مثل ناطحات السحاب؛ بناؤها يحتاج إلى سنوات عديدة، وهدمها لا يحتاج إلاّ إلى ثوانٍ قليلة. من المعروف أنه في الأنظمة السياسية
قد يكون الرد على هذا السؤال بأن الجمع أولى من الترجيح في ذلك، فلا تعارض بين مكافحة الفساد والإصلاح السياسي، إلا أنه لا يمكن الجمع هنا ولا بد
حضر إسماعيل هنية الرئيس الحالي للمكتب السياسي لحركة لحماس، وخالد مشعل -الرئيس السابق للمكتب- جنازة أحد مؤسسي الحركة وأول ناطق باسمها المرحوم