من الطريف أن اسم دونالد ترامب نفسه يحمل معنى يوازي السلوك؛ ففي
مقالات
لقد تم اختيار الشهر الثالث (آذار) من كل عام ليكون شهراً للتوعية بمرض سرطان الجهاز الهضمي السفلي (القولون والمستقيم) على مستوى العالم أجمع،
حين يقرر واضعو خطط التحفيز الاقتصادي خطة عمل مستقبلية، تجدهم يبحثون في الأدوات التي تساعدهم على تحقيق أهدافهم، والتي منها على سبيل الذكر لا
بلا شك أن جميع القطاعات قد تضررت بشكل كبير نتيجة لجائحة كورونا، إلا أنه من أكثر القطاعات تضررا قطاع النقل العام، و يأتي بعد صالات الأفراح في
كنا وما زلنا جميعًا من التواقين لمحاربة الاستبداد وأدواته، والفساد وشخوصه وهيئاته، والمُناداة بسلطة الشعب التي تُعيد للشعب حقوقه المنزوعة،
لم تكن كارثة مستشفى السلط الأخيرة إلا ظاهرة متوقعة ونتيجة حتمية للطريقة التي يدار بها علاج مرض "الكورونا" في مستشفياتنا، ومن الممكن بسهولة
منذ بداية جائحة كورونا ونحن نشهد حراكا قويا لمُنظري المؤامرة وجماعة ضد اللقاحات، وما يزيد من تعزيز أقوالهم هو ظهورهم بأسماء علمية أو ألقاب