رياضة

وقف المدرب الإسباني الشهير بيب جوارديولا على مسرح برشلونة مزهوا وهو يلقي كلمة الافتتاح في الحفل المخصص لجمع التبرعات لإغاثة غزة وأهلها. مدرب

لطالما نثر المنتخب الأردني لكرة القدم بذور الفرح في أرجاء الوطن كافة من شرقه إلى غربه ومن شماله إلى جنوبه، فرحة نمت في قلوب الأردنيين

ربما يكون العنوان مستفزا للبعض لأن النجم المصري محمد صلاح يصنف كواحد من أفضل لاعبي العالم منذ سنوات، لكننا نرى أنه العنوان الأنسب الذي يلخص

جوارديولا.. هذا الاسم العملاق في عالم كرة القدم أو فيلسوف كرة القدم الحديثة يستحق عن جدارة واستحقاق لقب "نمبر ون" في دعم القضية الفلسطينية

تلقت كرة القدم الأردنية ضربة موجعة في الأيام الأخيرة بخروج ممثليها في دوري أبطال آسيا الوحدات والحسين إربد من البطولة وإخفاق منتخب الشباب في

أجمل ما في مباراة كلاسيكو الأردن التي جمعت الشقيقين الوحدات والفيصلي وانتهت لمصلحة الأخير بهدفين نظيفين، تلك الهتافات الجماعية من جمهوري

فشل منتخبنا الوطني منتخب النشامى لكرة القدم في افتتاح رصيده من الانتصارات في تصفيات كأس العالم، وخسر مباراته البيتية أمام ضيفه المنتخب

في الوقت الذي تسطر فيه كتائب القسام والمقاومة الفلسطينية ملحمة تاريخية بتصديها للجيش الصهيوني الذي يشن حرب إبادة جماعية في أرض غزة الطاهرة،

انتصر التراس فريق ريال سوسيداد الإسباني لأبطال غزة عبر تشكيل لوحات تضامنية حقيقية على أرض الملعب. وجاءت هذه اللوحة التضامنية اللافتة خلال

لا شك أن نتائج منتخباتنا الوطنية في دورة الألعاب الآسيوية التي تتواصل فعالياتها في الصين ما هي إلا ترجمة حقيقية لواقع رياضتنا الذي لا يسر

الأكثر قراءة

00:00:00